فهرس الكتاب

الصفحة 5888 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 437

(فاجره) يدلّ على أنّ أمان السّلطان جائز، وأمّا غيره فالحرّ يمضي أمانه. (5: 11)

الشّربينيّ: أي طلب أن تعامله في الإكرام معاملة الجار بعد انقضاء مدّة السّياحة (فاجره) أي فأمّنه ودافع عنه من قصده بسوء. (1: 590)

أبو السّعود: بعد انقضاء الأجل المضروب، أي سألك أن تؤمّنه وتكون له جارا (فاجره) أي أمّنه حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ويتدبّره، ويطّلع على حقيقة ما يدعو إليه. والاقتصار على ذكر السّماع لعدم الحاجة إلى شي ء آخر في الفهم، لكونهم من أهل اللّسن والفصاحة.

و (حتّى) سواء كانت للغاية أو للتّعليل متعلّقة بما بعدها لا بقوله تعالى: (اسْتَجارَكَ) لأنّه يؤدّي إلى إعمال حتّى في المضمر، وذلك ممّا لا يكاد يرتكب في غير ضرورة الشّعر. [ثمّ استشهد بشعر]

كذا قيل إلّا أنّ تعلّق"الإجارة"بسماع كلام اللّه تعالى بأحد الوجهين يستلزم تعلّق"الاستجارة"أيضا بذلك أو بما في معناه من أمور الدّين. وما روي عن عليّ رضي اللّه عنه أنّه أتاه رجل من المشركين، فقال: إن أراد الرّجل منّا أن يأتي محمّدا بعد انقضاء هذا الأجل لسماع كلام اللّه تعالى أو لحاجة قتل؟ قال: لا، لأنّ اللّه تعالى يقول: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ ...

فالمراد بما فيه من الحاجة هي الحاجة المتعلّقة بالدّين لا ما يعمّها وغيرها من الحاجات الدّنيويّة، كما ينبئ عنه قوله: أن يأتي محمّدا، فإنّ من يأتيه عليه السّلام إنّما يأتيه للأمور المتعلّقة بالدّين. (3: 124)

القاسميّ: أي استأمنك بعد انقضاء أشهر العهد، فأجبه إلى طلبتة حتّى يسمع كلام اللّه. (8: 3077)

يجاورونك

لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا.

الأحزاب: 60

ابن عبّاس: لا يساكنون معك في المدينة. (357)

نحوه الطّبريّ (22: 48) ، والبغويّ (3: 665) ، والطّوسيّ (8: 361) ، والطّبرسيّ (4: 371) ، والخازن (5: 228) ، والشّربينيّ (3: 272) .

ابن عطيّة: أي بعد الإغراء، لأنّك تنفيهم بالإخافة والقتل. (4: 400)

متجاورات

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ .... الرّعد: 4

ابن عبّاس: ملتزقات: أرض سبخة رديئة، وبجنبها أرض طيّبة عذبة جيّدة. (205)

الأرض السّبخة، والأرض العذية، يكونان جميعا متجاورات، نفضّل بعضها على بعض في الأكل.

(الطّبريّ 13: 97)

الأرض تنبت حلوا، والأرض تنبت حامضا، وهي متجاورة تسقى بماء واحد. (الطّبريّ 13: 97)

مجاهد: السّبخة والعذية، والمالح والطّيب.

(الطّبريّ 13: 97)

الضّحّاك: الأرض السّبخة بينها الأرض العذية.

(الطّبريّ 13: 98)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت