فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 596
مثله الآلوسيّ. (8: 116)
الطّبرسيّ: أي (قالت اخريهم) دخولا النّار، وهم الأتباع لأولاهم دخولا وهم القادة والرّؤساء.
الفخر الرّازيّ: في تفسير"الأولى والأخرى"قولان:
الأوّل: [قول مقاتل وقد تقدّم]
الثّاني: (اخريهم) منزلة، وهم الأتباع والسّفلة، (لاوليهم) منزلة، وهو القادة والرّؤساء.
اللّام في قوله: (لاخريهم) لام أجل، والمعنى لأجلهم ولإضلالهم إيّاهم. (14: 73)
أبو حيّان: (اخريهم) : الأمّة الأخيرة في الزّمان، الّتي وجدت ضلالات مقرّرة مستعملة، (لاوليهم) : الّتي شرعت ذلك وافترت وسلكت سبيل الضّلال ابتداء، أو (اخريهم) منزلة ورتبة، وهم الأتباع والسّفلة، (لاوليهم) منزلة ورتبة، وهم القادة المتبوعون.
و"أخرى"هنا بمعنى آخرة، مؤنّث آخر، فمقابل"أوّل"، لا مؤنّث له آخر بمعنى غير، لقوله: وِزْرَ أُخْرى [في قوله: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى] الأنعام: 164. (4: 296)
البروسويّ: أي دخولا، وهم الأتباع.
الطّباطبائيّ: هم اللّاحقون مرتبة أو زمانا من التّابعين، (لاوليهم) وهم الملحوقون المتبوعون من رؤسائهم وأئمّتهم، ومن آبائهم والأجيال السّابقة عليهم زمانا، الممهّدين لهم الطّريق إلى الضّلال. (8: 114)
اخريكم
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ ... آل عمران: 153
الطّبريّ: يعنى أنّه يناديكم من خلفكم.
الزّمخشريّ: في ساقتكم وجماعتكم الأخرى، وهي المتأخّرة. يقال: جئت في آخر النّاس وأخراهم، كما تقول: في أوّلهم وأولاهم، بتأويل مقدّمهم وجماعتهم الأولى. (1: 471)
مثله أبو حيّان. (3: 83)
الفخر الرّازيّ: أي آخركم، يقال: جئت في آخر النّاس وأخراهم، كما يقال: في أوّلهم وأولاهم. ويقال:
جاء فلان في أخريات النّاس، أي آخرهم.
والمعنى أنّه عليه الصّلاة والسّلام كان يدعوهم وهو واقف في آخرهم، لأنّ القوم بسبب الهزيمة قد تقدّموه.
نحوه القرطبيّ. (4: 24)
الآلوسيّ: أي يناديكم في ساقتكم أو جماعتكم الأخرى، أو يدعوكم من ورائكم، فإنّه يقال: جاء فلان في آخر النّاس وأخرتهم وأخراهم، إذا جاء خلفهم.
الطّباطبائيّ: الأخرى مقابل الأولى؛ وكون