فهرس الكتاب

الصفحة 5893 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 442

1 -وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ التّوبة: 6

2 -لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا الأحزاب: 60

3 -يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ الأحقاف: 31

4 -قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ المؤمنون: 88

5 -قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ

الملك: 28

6 -قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا الجنّ: 22

7 -وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ

الأنفال: 48

8 -... وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُورًا

النّساء: 36

9 -وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ الرّعد: 4

10 -وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ النّحل: 9

ويلاحظ أوّلا: أنّها جاءت في الآيات بثلاثة معان:

الجوار، والأمان، والميل عن الشّي ء، ففيها ثلاثة محاور:

المحور الأوّل: الجوار ومنه الجار- وهو أصل المعنى كما تقدّم- وفيه أربع كلمات- كرّرت واحدة منها، وهي"الجار"- في ثلاث آيات:

الأولى (2) ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا تهديد للمنافقين المرجفين في المدينة، بأنّهم لو لم ينتهوا عن إرجافهم ليغرينّ اللّه النّبيّ بهم ثمّ لا يجاورونه- أي لا يكونوا جيرانا له عليه السّلام فيها- إلّا قليلا، أي قليلا منهم، أو جوارا قليلا، أو في مدّة قليلة. والمجاورة: سكنى الجار بجنب الجار، فهما جاران ومجاوران، ولهذا جاء بصيغة"المفاعلة".

الثّانية (8) وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وفيها بحوث:

1 -جاء فيها (الجار) مرّتين: الجار القريب والجار البعيد، أي الجار الملاصق لبيتك والقريب منه. والجار البعيد عنه، وهذا هو الظّاهر، وقال به الزّمخشريّ والطّبريّ وغيرهما. وجعل الطّباطبائيّ المقابلة بينهما شاهدا على ذلك.

وفسّر أيضا بالجار ذي القرابة والرّحم. وردّه الطّبريّ، بأنّه لو أريد هذا لقال: جار ذي القربى دون الجار ذي القربى. ويؤيّده أيضا أنّ"ذوي القربى"ذكروا في صدر الآية وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وَبِذِي الْقُرْبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت