المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 450
جيزته، وجيز: قرية من قرى مصر، وإليها نسب الرّبيع ابن سليمان الجيزيّ. (11: 149)
الصّاحب: الجوز: معروف، الواحدة: جوزة.
ومثل:"أنمّ من جوز"، ويجمع: جوزات.
ووسط كلّ شي ء: جوزه، وجمعه: أجواز.
ونعجة جوزاء: ابيضّ وسطها. والجوزاء: الوسط، على"فعلاء".
والجوزاء: في السّماء؛ سمّيت تشبيها بالّتي ابيضّ وسطها.
والمجوّزة من الغنم: الّتي في صدورها تجويز، وهو لون مخالف للونها.
وجزت الطّريق جوازا ومجازا وجؤوزا. والمجاز:
المصدر، والموضع، وكذلك المجازة.
وأجزته، بمعنى جزته، وأجزت غيري إجازة.
وجاوزته جوازا، في معنى جزته.
والتّجاوز عن فلان: ترك الذّنب وأن لا تؤاخذه به.
والتّجوّز في الدّراهم: أن تجوّزها.
وجوّزت إبلهم تجويزا، إذا قدت لها بعيرا حتّى تجوز.
والجواز: الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث، يقال: استجزت فأجازني، إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك، وفي المثل:"لكلّ جابه جوزة ثمّ يمنع".
والجواز: ما شرب الرّجل ولم يحمل وهو مجتاز ليس من شأنه أن يقيم.
وأجزني، أي أعطني ماء حتّى أجوز عنك، ومنه:
أجاز السّلطان فلانا بجائزة.
وجزت بكذا، أي اجتزأت به، من قول الشّاعر:
* وجوزي بإملاح فقد منع العذب*
وأجزت على الجريح، بمعنى أجهزت عليه.
والجوزان والأجوزة: جمع جائز البيت، وهو من أعمدة البيت.
والعمود الأوسط من أعمدة الخباء: الجائز، وهو أيضا الّذي يقال له:"تير"بالفارسيّة.
والجوزات: غددات ثلاث في الشّجر من الفرس بين اللّحيين. (7: 149)
الخطابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"الضّيافة ثلاثة أيّام، فما زاد فهو صدقة، جائزته يومه وليلته، ولا يثوي عنده حتّى يحرجه".
سئل مالك بن أنس عن قوله:"جائزته يومه وليلته"، قال: يكرمه ويتحفه ويخصّه يوما وليلة، وثلاثة أيّام ضيافة. (1: 352)
في حديث عليّ:"أنّ رجلا سأله عن الوتر، فلم يردّ عليه شيئا، قال: وقام من جوز اللّيل ليصلّي ..."، جوز اللّيل: وسطه. (2: 182)
في حديث أبى الطّفيل أنّه قال:"لمّا أرادت قريش هدم البيت لتبنيه بالخشب، وكان البناء الأوّل رضما، إذا هم بحيّة على سور البيت، مثل قطعة الجائز ..."، والجائز: الخشبة المعترضة في السّقف توضع عليها أطراف الجذوع. (2: 569)
الجوهريّ: جزت الموضع أجوزه جوازا: سلكته وسرت فيه.
وأجزته: خلّفته وقطعته. [ثمّ استشهد بشعر]