المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 453
غيره.
وقيل: جازه: سار فيه، وأجازه: خلّفه وقطعه.
وأجازه: أنفذه. [ثمّ استشهد بشعر]
والمجتاز: مجتاب الطّريق ومجيزه. والمجتاز أيضا:
الّذي يحبّ النّجاء. [ثمّ استشهد بشعر]
والجواز: صكّ المسافر.
وتجاوز بهم الطّريق، وجاوزه جوازا: خلّفه، وفي التّنزيل: وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ الأعراف:
وجوّز لهم إبلهم، إذ قادها بعيرا بعيرا حتّى تجوز.
وجوائز الأمثال والأشعار: ما جاز من بلد إلى بلد.
[ثمّ استشهد بشعر]
وأجاز له البيع: أمضاه.
وأجاز رأيه، وجوّزه: أنفذه.
وتجوّز في هذا الأمر ما لم يتجوّز في غيره: احتمله وأغمض فيه.
والمجازة: الطّريق إذا قطعت من أحد جانبيه إلى الآخر.
والمجازة: الطّريق في السّبخة.
والجائزة: العطيّة، وأصله: أنّ أميرا واقف عدوّا وبينهما نهر، فقال: من جاز هذا النّهر فله كذا، فكلّما جاز منهم واحد، أخذ جائزة.
والجائز من البيت: الخشبة المعترضة بين الحائطين، يقال له بالفارسيّة:"تير". وقيل: هي الخشبة الّتي تحمل خشب البيت.
والجمع: أجوزة، وجوزان، وجوائز، عن السّيرافيّ.
والأولى نادرة، ونظيره: واد وأودية.
والجائزة: مقام السّاقي.
وجاز اللّه عن ذنبه، وتجاوز، وتجوّز عن الفارسيّ: لم يؤاخذه به.
وجاز الدّرهم: قبل على ما فيه من خفيّ الدّاخلة أو قليلها. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجوّز الدّراهم: قبلها على ما بها.
وحكى اللّحيانيّ: لم أر النّفقة تجوز بمكان كما تجوز بمكّة، ولم يفسّرها.
وأرى معناها: تزكو أو تؤثر في المال أو تنفق، وأرى هذه الأخيرة هي الصّحيحة.
وتجاوز عن الشّي ء: أغضى.
وتجاوز فيه: أفرط.
وجوز كلّ شي ء: وسطه، والجمع: أجواز. سيبويه:
لم يكسّر على غير"أفعال"كراهة الضّمّة على الواو.
وجوز اللّيل: معظمه.
وشاة جوزاء، ومجوّزة: سوداء الجسد، وقد ضرب وسطها ببياض من أعلاها إلى أسفلها.
وقيل: المجوّزة: الّتي في صدرها لون يخالف سائر لونها.
والجوزاء: من بروج السّماء، سمّيت بذلك لأنّها معترضة في وسطها، يقال: لأبكينّك الجوزاء، أي طول طلوع الجوزاء.
وكذلك: أسماء النّجوم كلّها، وقد تقدّم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجوزاء: اسم امرأة، سمّيت باسم هذا البرج. [ثمّ استشهد بشعر]