فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 454
والجواز: الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث ونحوه.
وقد استجزته فأجازني، إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك. [ثمّ استشهد بشعر]
وجوّز إبله: سقاها.
والجوزة: السّقية الواحدة. وقيل: الجوزة: السّقية الّتي تجوّز بها الرّجل إلى غيرك، وفي المثل:"لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذّن"أي لكلّ مستسق سقية ثمّ تضرب أذنه، إعلاما أنّه ليس له عندهم أكثر من ذلك.
والجواز: العطش.
والوجيزة: النّاحية والجانب، وجمعها: جيز، وجيز.
والجيز: جانب الوادي، وقد يقال فيه: الجيزة.
والجيز: القبر. [ثمّ استشهد بشعر]
والإجازة في الشّعر: أن يكون الحرف الّذي يلي حرف الرّويّ مضموما ثمّ يكسر ويفتح، ويكون حرف الرّويّ مقيّدا. والإجازة في قول الخليل: أن تكون القافية طاء، والأخرى دالا، ونحو ذلك. ورواه الفارسيّ: الإجارة، بالرّاء غير المعجمة.
والجوزة: ضرب من العنب ليس بكبير، ولكنّه يصفرّ جدّا إذا أينع.
والجوز: الّذي يؤكل، فارسيّ معرّب، واحدته:
جوزة. (7: 520)
الطّوسيّ: وتقول: جاز الشّي ء يجوزه، إذا قطعه.
وأجازه إجازة، إذا استصوبه. والشّي ء يجوز، إذا لم يمنع منه دليل. واجتاز فلان اجتيازا، واستجاز فعل كذا استجازة. وتجوّز في كلامه تجوّزا. وتجاوز عن ذنبه تجاوزا. وجاوزه في الشّي ء: تجاوزه، وجوّزه تجويزا.
وجوز كلّ شي ء: وسطه بمجاز الطّريق، وهو وسطه الّذي يجاز فيه. وقيل: [من] هذا اشتقاق"الجوزاء"، لأنّها تعرض جوز السّماء، أي وسطها.
وأمّا الجوز المعروف، ففارسيّ معرّب.
والجواز: الصّكّ للمسافر، والمجاز في الكلام، لأنّه خروج عن الآجل إلى ما يجوز في الاستعمال.
وأصل الباب: الجواز: المرور من غير شي ء يصدّ، ومنه التّجاوز عن الذّنب، لأنّ المرور عليه بالصّفح.
نحوه الطّبرسيّ. (1: 354)
الرّاغب: قال تعالى: فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ البقرة: 249، أي تجاوز جوزه، وقال: وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ الأعراف: 138.
وجوز الطّريق: وسطه، وجاز الشّي ء: كأنّه لزم جوز الطّريق، وذلك عبارة عمّا يسوغ.
وجوز السّماء: وسطها، والجوزاء قيل: سمّيت بذلك لاعتراضها في جوز السّماء.
وشاة جوزاء، أي ابيضّ وسطها.
وجزت المكان: ذهبت فيه، وأجزته: أنفذته وخلّفته.
وقيل: استجزت فلانا فأجازني، إذا استسقيته فسقاك؛ وذلك استعارة، والحقيقة ما لم يتجاوز ذلك.
الزّمخشريّ: قطعوا جوز الفلاة وأجواز الفلا. [ثمّ استشهد بشعر]