المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 456
أمره يجيزه، إذا أمضاه وجعله جائزا.
وفي حديث نكاح البكر:"فإن صمتت فهو إذنها، وإن أبت فلا جواز عليها"أي لا ولاية عليها مع الامتناع.
ومنه حديث حذيفة رضي اللّه عنه:"ربط جوزة إلى سماء البيت، أو جائز البيت"وجمع الجوز: أجواز.
ومنه حديث أبي المنهال:"إنّ في النّار أودية فيها حيّات أمثال أجواز الإبل"أي أوساطها. (1: 314)
الفيروزاباديّ: جاز الموضع جوزا وجؤوزا وجوازا ومجازا، وجاز به جاوزه جوازا: سار فيه وخلّفه، وأجاز غيره وجاوزه.
والمجتاز: السّالك، ومجتاب الطّريق، ومجيزه، والّذي يحبّ النّجاء.
والجواز كسحاب: صكّ المسافر، والماء الّذي يسقاه المال من الماشية، والحرث.
وقد استجزته فأجاز، إذا سقى أرضك أو ماشيتك.
وجوّز لهم إبلهم تجويزا: قادها لهم بعيرا بعيرا حتّى تجوز.
وجوائز الشّعر والأمثال: ما جاز من بلد إلى بلد.
وأجاز له: سوّغ له، ورأيه: أنفذه كجوّزه، وله البيع: أمضاه، والموضع: خلّفه.
وتجوّز في هذا: احتمله وأغمض فيه، وعن ذنبه: لم يؤاخذه به كتجاوز وجاوز، والدّراهم: قبلها على ما فيها من الدّاخلة، وفي الصّلاة: خفّف، وفي كلامه: تكلّم بالمجاز.
والمجاز: الطّريق إذا قطع من أحد جانبيه إلى الآخر، خلاف الحقيقة، وموضع قرب ينبع.
والمجازة: الطّريقة في السّبخة، وموضع، أو هو أوّل رمل الدّهناء، والمكان الكثير الجوز.
والجائزة: العطيّة، والتّحفة، واللّطف، ومقام السّاقي من البئر.
والجائز: المارّ على القوم عطشانا سقي أو لا، والبستان، والخشبة المعترضة بين الحائطين. فارسيّته:
تير، جمعه: أجوزة وجوزان وجوائز.
وتجاوز عنه: أغضى، وفيه: أفرط.
والجوز: وسط الشّي ء ومعظمه، وثمر معروف، معرّب"كوز"جمعه: جوزات، والحجاز نفسه، وجبال لبني صاهلة، وجبال الجوز: من أودية تهامة.
والجوزاء: برج في السّماء، وامرأة، والشّاة السّوداء الّتي ضرب وسطها ببياض كالجوزة.
وجوّز إبله: سقاها، والأمر: سوّغه وأمضاه، وجعله جائزا.
والجوزة: السّقية الواحدة من الماء، أو الشّربة منه كالجائزة، وضرب من العنب.
والجواز كغراب: العطش.
والجيزة بالكسر: النّاحية، جمعها: جيز وجيز.
والجيز: جانب الوادي كالجيزة، والقبر.
والإجازة في الشّعر: مخالفة حركات الحرف الّذي يلي حرف الرّويّ، أو كون القافية طاء والأخرى دالا ونحوه، أو أن تتمّ مصراع غيرك.
وذو المجاز: سوق كانت لهم على فرسخ من عرفة بناحية كبكب.
وجوز بوّى وجوز ماثل وجوز القي ء: من الأدوية.