فهرس الكتاب

الصفحة 5924 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 473

"مفرداته"، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

وفعله: جاع يجوع جوعا، (أو جوعا في نسختين مخطوطتين من الصّحاح) ، أو مجاعة، أو جوعة؛ فهو:

جائع وجوعان، وهي: جائعة وجوعى، وهم وهنّ كما جاء في"اللّسان": جوعى، وجياع. [ثمّ استشهد بشعر]

وجوّع. [ثمّ استشهد بشعر]

وجيّع: وزاد المصباح والمتن: جياعى.

وجاء في"القاموس"في مادّة"سوع"أنّ الجائع يجمع على: جاعة. وهو جمع قياسيّ، وإن لم تذكره المعجمات، لأنّ الجمع"فعلة"مقيس في كلّ وصف على وزن"فاعل"لمذكّر، عاقل، صحيح اللّام، نحو: كامل وكملة، وكاتب وكتبة، وجائع وجوعة، وبائع وبيعة.

وحين تتحرّك الواو والياء، ويفتح ما قبلهما تقلبان ألفا، فتصبح الجوعة: جاعة، والبيعة: باعة.

ويجوز- طبعا- أن نجمع الجائع أيضا على: جائعين، والجائعة على: جائعات.

ويجيز بنو أسد تأنيث"فعلان"على"فعلانة"، ممّا يسمح لنا بأن نقول: هي جوعانة أيضا. (136)

المصطفويّ: الجوع: حالة مؤلمة في قبال الشّبع.

النّصوص التّفسيريّة

تجوع

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى. طه: 118

ابن عبّاس: في الجنّة من الطّعام. (267)

الفرّاء: (ان) فيها [في قوله: الّا تجوع فيها ... ] في موضع نصب، ب [إنّ] لأنّ"إنّ وليت ولعلّ"إذا ولين صفة، نصبت ما بعدها، ف"إنّ"من ذلك. (2: 194)

نحوه الطّبريّ (16: 222) ، وأبو البركات(2:

154)، والسّمين (5: 60) .

الطّوسيّ: (فيها) يعني في الجنّة ما دمت على طاعتك لي والامتثال لأمري. (7: 215)

الطّبرسيّ: كيف جمع بين: الجوع والعري، وبين:

الظّمأ والضّحى، والجوع من جنس الظّمأ، والعري من جنس الضّحى؟

أجيب عن ذلك بجوابين:

أحدهما: أنّ"الظّمأ"أكثر ما يكون من شدّة الحرّ، والحرّ إنّما يكون من الضّحى وهو الانكشاف للشّمس، فجمع بينهما لاجتماعهما في المعنى. وكذلك الجوع والعري متشابهان، من حيث إنّ الجوع: عري في الباطن من الغذاء، والعري: للجسم في الظّاهر.

والثّاني: أنّ العرب تلفّ الكلامين بعضهما ببعض، اتّكالا على علم المخاطب، وأنّه يردّ كلّ واحد منهما إلى ما يشاكله. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 33)

ابن الجوزيّ: قرأ أبيّ بن كعب (لا تجاع ولا تعرى) بالتّاء المضمومة والألف. (5: 329)

السّيوطيّ: [نحو الطّبرسيّ في الوجه الأوّل، إلّا أنّه عدّه تحت عنوان ترصيع الكلام من أنواع المطابقة]

(الإتقان 3: 326)

أبو السّعود: ومعنى أَلَّا تَجُوعَ فِيها إلخ، أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت