فهرس الكتاب

الصفحة 5928 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 477

دون جوع، وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ دون خوف، ليكون الجوع الثّاني والخوف الثّاني مذكّرا ما كانوا فيه أوّلا من أنواع الجوع والخوف، حتّى يكونوا شاكرين من وجه، وصابرين من وجه آخر، فيستحقّوا ثواب الخصلتين.

العكبريّ: أي من أجل جوع. ويجوز أن يكون حالا، أي أطعمهم جائعين. (2: 1305)

أبو حيّان: و (من) هنا للتّعليل، أي لأجل الجوع.

[ثمّ أدام نحو ابن عطيّة] (8: 515)

الشّربينيّ: الَّذِي أَطْعَمَهُمْ أي قريشا بحمل الميرة إلى مكّة بالرّحلتين إطعاما مبتدأ، (من جوع) أي عظيم فيه غيرهم من العرب. أو كانوا هم فيه قبل ذلك، لأنّ بلدهم ليس بذي زرع، فهم عرضة للفقر الّذي ينشأ عنه الجوع، فكفاهم ذلك وحده ولم يشركه أحد في كفايتهم، فليس من الشّكر إشراكهم غيره معه في عبادته ولا من البرّ بأبيهم إبراهيم عليه السّلام الّذي دعا لهم بالرّزق بقوله عليه السّلام: وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ إبراهيم:

37، ونهى أشدّ النّهي عن عبادة الأصنام. (4: 592)

البروسويّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

قال سعدي المفتيّ: الجوع لا يجامع الإطعام، والظّاهر أنّها [من] للبدليّة.

يقول الفقير: الظّاهر أنّ مآل المعنى نجّاهم من الجوع بسبب الإطعام والتّرزيق. (10: 520)

الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

و (من) قيل: تعليليّة، أي أنعم عليهم وأطعمهم لإزالة الجوع عنهم، ويقدّر المضاف لتظهر صحّة التّعليل، أو يقال: الجوع علّة باعثة ولا تقدير.

وقيل: بدليّة، مثلها في قوله تعالى: أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ التّوبة: 38. (30: 241)

سيّد قطب: وكان الأصل- بحسب حالة أرضهم- أن يجوعوا، فأطعمهم اللّه وأشبعهم من هذا الجوع. وكان الأصل بحسب ما هم فيه من ضعف وبحسب حالة البيئة من حولهم أن يكونوا في خوف فآمنهم من هذا الخوف.

الجوع

1 -وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.

البقرة: 155

ابن عبّاس: في قحط السّنين. (22)

نحوه البغويّ (1: 185) ، والفخر الرّازيّ (4: 169) .

الشّافعيّ: الجوع: صيام شهر رمضان.

(الزّمخشريّ 1: 323)

الطّبريّ: هو القحط ... وبسنة تصيبكم: ينالكم فيها مجاعة وشدّة، وتعذر المطالب عليكم، فتنقص لذلك أموالكم ... (2: 41)

القفّال: ... أمّا (الجوع) فقد أصابهم [المسلمين] في أوّل مهاجرة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة لقلّة أموالهم، حتّى أنّه عليه السّلام كان يشدّ الحجر على بطنه.

(الفخر الرّازيّ 4: 169)

الماورديّ: المجاعة بالجدب. (1: 209)

نحوه الواحديّ. (1: 236)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت