فهرس الكتاب

الصفحة 5929 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 478

الطّوسيّ: و (الجوع) كان لفقرهم [أصحاب رسول اللّه] وتشاغلهم بالجهاد في سبيل اللّه عن المعاش.

نحوه الطّبرسيّ. (1: 237)

ابن عطيّة: الجدب والسّنة، وأمّا الحاجة إلى الأكل فإنّما اسمها الغرث، وقد استعمل فيه المحدثون الجوع اتّساعا. (1: 227)

أبو حيّان: (الجوع) : القحط، قاله ابن عبّاس، عبّر بالمسبّب عن السّبب. وقيل (الجوع) : الفقر، عبّر بالمسبّب عن السّبب أيضا. (1: 450)

النّسفيّ: القحط، أو صوم شهر رمضان. (1: 84)

الشّربينيّ: أي القحط، وإنّما قلّله بالنّسبة لما وقاهم عنه، فيخفّف عنهم ويريهم أنّ رحمته لا تفارقهم، أو بالنّسبة إلى ما يصيب به معانديهم في الآخرة.

وإنّما أخبرهم قبل وقوعه، ليوطّنوا عليه نفوسهم.

نحوه أبو السّعود (1: 220) ، والبروسويّ (1: 260) .

الآلوسيّ: [نحو الشّربينيّ إلى أن قال:]

و (الجوع) الموجب لهتك البدن وضعف القوى ورفع حجاب الهوى، وتضييق مجاري الشّيطان إلى القلب.

2 -وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ.

النّحل: 112

ابن عبّاس: عاقب اللّه أهلها بالجوع سبع سنين.

الطّبريّ: فأذاق اللّه أهل هذه القرية لباس الجوع؛ وذلك جوع خالط أذاه أجسامهم، فجعل اللّه تعالى ذكره ذلك لمخالطته أجسامهم، بمنزلة اللّباس لها؛ وذلك أنّهم سلّط عليهم الجوع سنين متوالية، بدعاء رسول اللّه [أي رسولهم] صلّى اللّه عليه وسلّم، حتّى أكلوا العلهز والجيف.

نحوه الشّربينيّ. (2: 265)

أبو حيّان: ولمّا تقدّم ذكر الأمن وإتيان الرّزق، قابلهما بالجوع النّاشئ عن انقطاع الرّزق، وبالخوف، وقدّم (الجوع) ليلي المتأخّر، وهو إتيان الرّزق، كقوله:

يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ آل عمران: 106. وأمّا قوله: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ* فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ هود: 105، 106، فقدّم ما بدئ به، وهما طريقان.

وقرأ عبد اللّه (فاذاقها اللّه الخوف والجوع) ولا يذكر"لباس".

والّذي أقوله: إنّ هذا تفسير المعنى لا قراءة، لأنّ المنقول عنه مستفيضا مثل ما في سواد المصحف، وفي مصحف أبيّ بن كعب: (لباس الخوف والجوع) بدأ بمقابل ما بدأ به في قوله: كانَتْ آمِنَةً. وهذا عندي إنّما كان في مصحفه قبل أن يجمعوا ما في سواد المصحف الموجود الآن شرقا وغربا، ولذلك المستفيض عن أبيّ في القراءة إنّما هو كقراءة الجماعة. (5: 543)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت