فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 508
يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ البقرة: 210، إذا انضمّ إلى قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ النّحل: 33.
وعليه فهناك مضاف محذوف، والتّقدير: جاء أمر ربّك، أو نسبة المجي ء إليه تعالى من المجاز العقليّ.
المصطفويّ: أي ظهر جلاله وجماله. (2: 157)
مكارم الشّيرازيّ: كناية عن حضور الأمر الإلهيّ لمحاسبة الخلائق أو أنّ المراد: ظهور آيات عظمة اللّه سبحانه وتعالى، أو ظهور معرفة اللّه عزّ وجلّ في ذلك اليوم، بشكل؛ بحيث لا يمكن لأيّ كان إنكاره، وكأنّ الجميع ينظرون إليه بأمّ أعينهم.
وبلا شكّ أنّ حضور اللّه بمعناه الحقيقيّ المستلزم للتّجسيم والتّحديد بالمكان، هذا المعنى ليس هو المراد، لأنّ سبحانه وتعالى مبرّأ من الجسميّة وخواصّ الجسميّة. (20: 179)
جاءه
فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ ...
البقرة: 275
ابن عبّاس: نهي من ربّه عن الرّبا. (40)
الإمام الباقر عليه السّلام: من أدرك الإسلام وتاب ممّا كان عمله في الجاهليّة. (الطّوسيّ 2: 360)
الزّمخشريّ: فمن بلغه وعظ من اللّه وزجر بالنّهي عن الرّبا. (1: 400)
نحوه أبو السّعود (1: 316) ، والآلوسيّ (3: 50) .
الطّباطبائيّ: المراد من مجي ء الموعظة: بلوغ الحكم الّذي شرّعه اللّه تعالى (2: 417)
مكارم الشّيرازيّ: إنّ من بلغته نصيحة اللّه بتحريم الرّبا واتّعظ فله الأرباح الّتي أخذها من قبل.
جاؤها
حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. فصّلت: 20
الطّوسيّ: معناه حتّى إذا أتى هؤلاء الكفّار النّار، وأراد اللّه إلقاءهم فيها. (9: 117)
أبو السّعود: أي حتّى إذا حضروها. و (ما) مزيدة لتأكيد اتّصال الشّهادة بالحضور. (5: 441)
نحوه الآلوسيّ. (24: 114)
جاءته
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ. البقرة: 211
الزّمخشريّ: فإن قلت: ما معنى مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ؟
قلت: معناه من بعد ما تمكّن من معرفتها أو عرفها، كقوله: ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ البقرة: 75،