المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 512
يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ النّمل: 89
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
النّمل: 90
قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ يوسف: 72
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يوسف: 100
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ القصص: 85
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
الصّافّات: 37
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ الزّمر: 33
لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ الأعراف: 43
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ الزّخرف: 63
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
ق: 33
والباء في كلّها للتّعدية باتّفاق منهم، إلّا في الأخيرة فقد ذكر الفخر الرّازيّ فيها وجوها:
1 -التّعدية: أي أحضر قلبا منيبا.
2 -المصاحبة: أي جاء مع قلب منيب، مثل: جاء فلان بأهله، أي مع أهله.
3 -السّببيّة- وهي أعرفها عنده- أي جاء بسبب إنابة في قلبه، ومثله:
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ* إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الشّعراء: 88، 89
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ* إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الصّافّات: 83، 84
ه- متعدّيا إلى الشّخص بنفسه وإلى الشّي ء بالباء، أي أتى به إليه، مثل:
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلامًا هود: 69
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ العنكبوت: 31
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ المائدة: 32
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ الأعراف: 101
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ البقرة: 92
قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
آل عمران: 183
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ النّساء: 170
ثانيا: جاءت بصيغ متعدّدة:
أ- الماضي المجرّد المعلوم مذكّرا ومؤنّثا ومفردا وجمعا وغائبا وحاضرا، وهذه الصّيغة تفوق غيرها عددا، وقد مرّت آيات منها:
ب- الماضي المجرّد المجهول في آيتين بشأن يوم