المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 529
النّصوص التّفسيريّة
جيدها
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ* فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ.
اللّهب: 4، 5
ابن عبّاس: في عنقها في النّار ... (521)
مثله الفرّاء (3: 299) ، وابن قتيبة (542) ، والزّجّاج (5: 376) ، والقمّيّ (2: 448) ، والماورديّ (6: 367) ، والطّوسيّ (10: 428) ، والواحديّ(4:
569)، والبغويّ (5: 328) ، والميبديّ (10: 658) ، وأبو الفتوح (20: 460) ، وابن الجوزيّ (9: 262) ، والقرطبيّ (20: 241) ، والخازن (7: 264) ، وأبو حيّان (8: 524) ، وابن كثير (7: 402) ، والكاشانيّ(5:
388)، والبروسويّ (10: 535) ، والمراغيّ(30:
263)، وعزّة دروزة (1: 122) ، ومغنيّة (7: 621) .
ابن زيد: في رقبتها. (الطّبريّ 30: 340)
الطّبريّ: في عنقها، والعرب تسمّي العنق جيدا.
[ثمّ استشهد بشعر] (30: 340)
الطّبرسيّ: أي في عنقها حبل من ليف، وإنّما وصفها بهذه الصّفة تخسيسا لها وتحقيرا.
وقيل: حبل يكون له خشونة اللّيف وحرارة النّار وثقل الحديد، يجعل في عنقها زيادة في عذابها. (5: 559)
مثله الطّريحيّ. (3: 33)
السّمين: يجوز أن يكون فِي جِيدِها خبرا ل (امراته) و (حبل) فاعل به؛ وأن يكون حالا من (امراته) على كونها فاعلة، و (حبل) مرفوع به أيضا؛ وأن تكون خبرا مقدّما و (حبل) مبتدأ مؤخّر، والجملة حاليّة أو خبر ثان.
والجيد: العنق، ويجمع على أجياد. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 586)
نحوه الشّربينيّ. (4: 607)
الآلوسيّ: [ذكر وجوه الإعراب في حَمَّالَةَ الْحَطَبِ وعطف هذه الآية عليها، ثمّ قال:]
وعلى جميع الأوجه والاحتمالات إنّما لم يقل سبحانه:"في عنقها"والمعروف أن يذكر العنق مع الغلّ ونحوه، ممّا فيه امتهان، كما قال تعالى: فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا يس: 8، والجيد مع الحليّ، كقوله:
* وأحسن من جيد المليحة حليّها*
ولو قال: عنقها كان غثّا من الكلام.
قال في"الرّوض الأنف": لأنّه تهكّم نحو فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ التّوبة: 34، أي لا جيد لها فيحلى، ولو كان لكانت حليته هذه. (30: 264)
المصطفويّ: أي في عنقها، والتّعبير بالجيد دون العنق والرّقبة: فإنّ الجيد إطلاقه في القدّام من العنق، وهو ما فوق الصّدر والجيب، والعنق ما يقابله، وهو جهة الخلف أو أعمّ، والرّقبة هي العنق باعتبار الشّخصيّة.
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الجيد، أي العنق، وغلب على عنق المرأة، والجمع: أجياد وجيود. يقال: إنّها لليّنة الأجياد، جعلوا كلّ جزء منه جيدا، ثمّ جمع على ذلك.