فهرس الكتاب

الصفحة 5991 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 540

الثّعالبيّ: فصل في ترتيب الشّرب: وأوّل الرّيّ النّضح، ثمّ النّقع، ثمّ التّحبّب. (184)

فصل في ترتيب أحوال الزّرع: الزّرع ما دام في البذر، فهو الحبّ. (301)

ابن سيده: الحبّ: الوداد، وكذلك الحبّ، حكي عن خالد بن نضلة: ما هذا الحبّ الطّارق.

والحباب كالحبّ، أحبّه فهو محبوب؛ على غير قياس، هذا الأكثر، وقد قيل: محبّ، على القياس.

واستحبّه كأحبّه.

وإنّه لمن حبّة نفسي، أي ممّن أحبّ.

وحبّتك: ما أحببت أن تعطاه أو يكون لك.

واختر حبّتك من النّاس وغيرهم، أي الّذي تحبّه.

والمحبّة أيضا: اسم للحبّ. والحباب: الحبّ.

والحبّ: المحبوب، وكان زيد بن حارثة يدعى حبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، والأنثى بالهاء.

وجمع الحبّ: أحباب وحبّان وحبوب وحببة وحبّ، هذه الأخيرة إمّا أن تكون من الجمع العزيز، وإمّا أن تكون اسما للجمع.

والحبيب والحباب: الحبّ، والأنثى بالهاء. وقالوا:

حبّ بفلان، أي ما أحبّه إليّ!

وحببت إليه: صرت حبيبا، ولا نظير له إلّا"شررت"من الشّرّ.

وحبّذا الأمر أي هو حبيب، قال سيبويه: جعلوا حبّ مع ذا بمنزلة الشّي ء الواحد، وهو عنده اسم وما بعده مرفوع به ولزم ذا حبّ وجرى كالمثل، والدّليل على ذلك أنّهم يقولون في المؤنّث: حبّذا ولا يقولون:

حبّذه.

وحبّب إليه الأمر: جعله يحبّه.

وهم يتحابّون، أي يحبّ بعضهم بعضا. وحبّ إليّ هذا الشّي ء يحبّ حبّا.

وحبابك أن يكون ذلك، أي غاية محبّتك. وقال اللّحيانيّ: معناه مبلغ جهدك، ولم يذكر الحبّ.

والتّحبّب: إظهار الحبّ.

وحبّان وحبّان: اسمان موضوعان من الحبّ.

ومحبب: اسم علم، جاء على الأصل لمكان العلميّة، كما جاء مكوزة ومزيد. وإنّما حملهم على أن يزنوا محببا ب"مفعل"دون"فعلل"لأنّهم وجدوا"ح ب ب"ولم يجدوا"م ح ب"ولو لا هذا لكان حملهم محببا على"فعلل"أولى، لأنّ ظهور التّضعيف في"فعلل"هو القياس والعرف، كقردد ومهدد.

وأحبّ البعير: برك، وقيل: الإحباب في الإبل كالحران في الخيل، وهو أن يبرك فلا يثور.

وأحبّ البعير أيضا: إذا أصابه كسر أو مرض فلم يبرح مكانه، حتّى يبرأ أو يموت.

والإحباب: البرء من كلّ مرض.

واستحبّت كرش المال، إذا أمسكت الماء وطال ظمؤها، وإنّما يكون ذلك إذا التفت الطّرف والجبهة، وطلع معهما سهيل.

والحبّ: الزّرع صغيرا كان أو كبيرا، واحدته:

حبّة.

والحبّة: من الشّعير والبرّ ونحوهما، والجمع:

حبّات وحبّ وحبوب وحبّان، الأخيرة نادرة، لأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت