فهرس الكتاب

الصفحة 5996 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 545

الجرجانيّ: المستحبّ: اسم لما شرّع زيادة على الفرض والواجبات.

وقيل: المستحبّ: ما رغّب فيه الشّارع ولم يوجبه.

الفيروزاباديّ: الحبّ: الوداد كالحباب والحبّ بكسرهما، والمحبّه والحباب بالضّمّ.

أحبّه وهو محبوب على غير قياس، ومحبّ قليل.

وحببته أحبّه- بالكسر شاذّ- حبّا بالضّمّ وبالكسر، وأحببته واستحببته.

والحبيب والحباب بالضّمّ والحبّ بالكسر والحبّة بالضّمّ: المحبوب، وهي بهاء.

وجمع الحبّ: أحباب وحبّان وحبوب وحببة محرّكة، وحبّ بالضّمّ: عزيز، أو اسم جمع.

وحبّتك بالضّمّ: ما أحببت أن تعطاه أو يكون لك.

والحبيب: المحبّ ...

وحبّ بفلان، أي ما أحبّه!

وحببت إليه ككرم: صرت حبيبا له، ولا نظير له إلّا شررت ولببت.

وحبّذا الأمر، أي هو حبيب، جعل"حبّ وذا"كشي ء واحد، وهو اسم وما بعده مرفوع به. ولزم"ذا"حبّ وجرى كالمثل، بدليل قولهم في المؤنّث: حبّذا، لا حبّذه.

وحبّ إلىّ هذا الشّي ء حبّا وحبّبه إليّ: جعلني أحبّه.

وحبابك كذا، أي غاية محبّتك أو مبلغ جهدك.

وتحابّوا: أحبّ بعضهم بعضا. وتحبّب: أظهره.

وحبّان وحبّان وحبّان وحبيّب مصغّرا ... أسماء.

والمحبّة والمحبوبة والمحبّبة والحبيبة: مدينة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

ومحبب كمقعد: اسم.

وأحبّ البعير: برك فلم يثر، أو أصابه كسر أو مرض فلم يبرح مكانه حتّى يبرأ أو يموت، وفلان: برئ من مرضه، والزّرع: صار ذا حبّ.

واستحبّت كرش المال: أمسكت الماء وطال ظمؤها.

والحبّة: واحدة الحبّ، جمعها: حبّات وحبوب وحبّان كتمران، والحاجة.

وبالضّمّ: المحبّة، وعجم العنب، ويخفّف.

وبالكسر: بزور البقول والرّياحين، أو نبت في الحشيش صغير، أو الحبوب المختلفة من كلّ شي ء، أو بزر العشب، أو جميع بزور النّبات؛ وواحدها: حبّة بالفتح، أو بزر ما نبت بلا بذر- وما بذر فبالفتح- واليبيس المتكسّر المتراكم، أو يابس البقل.

وحبّة القلب: سويداؤه، أو محجته، أو ثمرته، أو هنة سوداء فيه.

وحبّة: امرأة علقها منظور الجنّيّ، فكانت تتطبّب بما يعلّمها منظور.

وحباب الماء والرّمل: معظمه كحببه وحببه، أو طرائقه، أو فقاقيعه الّتي تطفو كأنّها القوارير.

والحبّ: الجرّة، أو الضّخمة منها، أو الخشبات الأربع توضع عليها الجرّة ذات العروتين، والكرامة:

غطاء الجرّة؛ ومنه حبّا وكرامة، جمعه: أحباب وحببة وحباب.

وبالكسر: المحبّ، والقرط من حبّة واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت