فهرس الكتاب

الصفحة 5997 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 546

كالحباب بالكسر.

وكغراب: الحيّة، وحيّ من بني سليم واسم، وجمع حبابة لدويبة سوداء مائيّة، واسم شيطان.

وأمّ حباب: الدّنيا.

وكسحاب: اسم، والطّلّ.

وككتابة: المحاببة.

والتّحبّب: أوّل الرّيّ.

وحبّ: وقف، وبالضّمّ: أتعب.

والحبب محرّكة وكعنب: تنضّد الأسنان، وما جرى عليها من الماء كقطع القوارير. (1: 52)

الجزائريّ: المستحبّ: هو الّذي حثّ الشّارع على فعله ووعد عليه الثّواب، ولا إثم في تركه. (165)

مجمع اللّغة: 1 - الحبّ والمحبّة: ميل النّفس إلى ما تراه أو تظنّه خيرا.

وحبّ اللّه لعباده: هو رضاه عنهم، ويتبعه إحسانه إليهم ومثوبتهم. وعدم الحبّ منه، هو العقاب وعدم الرّضا.

ومحبّة العبد لربّه: تعظيم اللّه وطلب الزّلفى لديه، والتّقرّب إليه بطاعته.

ويقال: حبّه وأحبّه: ودّه، وصيغة التّفضيل من حبّه: أحبّ.

2 -والحبيب:"فعيل"يكون بمعنى محبّ، وبمعنى محبوب. وجاء في القرآن مجموعا على أحبّاء، بمعنى محبوبين.

3 -حبّب إليّ كذا: جعله محبوبا.

4 -استحبّ الشّي ء: أحبّه واستحسنه، ولمّا كان في الاستحباب معنى الإيثار عدّي ب"على".

5 -الحبّ، بفتح الحاء: اسم جنس للحنطة وغيرها ممّا يكون في السّنبل والأكمام، والواحدة: حبّة.

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 121)

العدنانيّ: حبّ البركة، الشّونيز يقول المتن: إنّ الحبّة السّوداء هي الشّونيز، وتسمّيها العامّة حبّة البركة، ثمّ يقول في مادّة"شينيز"؛ إنّها فارسيّة الأصل، وهي عندهم الشّونيز أو الشّونوز أو الشّهتيز.

ثمّ جاء"الوسيط"فقال: إنّ كلمة الشّونيز من الدّخيل، وذكر أنّ مجمع القاهرة أطلق اسم"حبّة البركة"على العشب الحوليّ الأسود، من الفصيلة الشّقيقيّة- ومنبته مصر، وبلاد حوض البحر المتوسّط، والهند- وذي الأوراق الدّقيقة التّجزّؤ، والّذي له أزهار زرق، وثمار جرابيّة، بداخلها بذور صغيرة سود تستعمل علاجا، وتضاف أحيانا إلى بعض أصناف الخبز والفطائر، لطيب طعمها ورائحتها. وهي الّتي يعتصر منها زيت الحبّة السّوداء، أو زيت حبّة البركة.

ويسمّيها معجم الشّهابيّ: الشّونيز، والشّينيز، وحبّ البركة.

ومن أسمائها: الحبّة المباركة، والشّونيز، أو حبّة الشّونيز، والحبّة السّوداء.

أحبّه، حبّه

ويخطّئون من يقول: حببت وطني ولغتي، ويقولون:

إنّ الصّواب هو: أحببتهما. ولكنّ كلا الفعلين صحيح، وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت