فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 591
وابن كثير (3: 375) ، وأبو السّعود (3: 135) ، والكاشانيّ (2: 329) ، وشبّر (3: 62) ، والقاسميّ (8: 309) .
الطّوسيّ: معناه إن طلبوا محبّة الكفر على الإيمان.
وقد يكون استحبّ بمعنى أحبّ، كما أنّ استجاب بمعنى أجاب. (5: 228)
الرّاغب: أي إن آثروه عليه، وحقيقة الاستحباب أن يتحرّى الإنسان في الشّي ء أن يحبّه، واقتضى تعديته ب (على) معنى الإيثار. (105)
ابن عطيّة: متضمّنة معنى فضّلوا وآثروا، ولذلك تعدّت ب (على) . (3: 17)
الفخر الرّازيّ: والاستحباب: طلب المحبّة، يقال:
استحبّ له، بمعنى أحبّه، كأنّه طلب محبّته. (16: 18)
القرطبيّ: أي أحبّوا، كما يقال: استجاب بمعنى أجاب. (8: 94)
النّيسابوريّ: اختاروا، وهو في الأصل طلب المحبّة. (8: 60)
أبو حيّان: ومعنى استحبّوا: آثروا وفضّلوا"استفعل"من المحبّة، أي طلبوا محبّة الكفر. وقيل: بمعنى أحبّ وضمّن معنى اختار وآثر، ولذلك عدّي ب (على) .
البروسويّ: أي اختاروه على الإيمان، عدّي استحبّ ب (على) لتضمّنه معنى اختار وحرص.
الآلوسيّ: أي اختاروا الكفر على الإيمان، وأصرّوا عليه إصرارا لا يرجي معه إقلاع أصلا، ولتضمّن"استحبّ"معنى ما ذكر تعدّى ب"على"وتعليق النّهي عن الاتّخاذ بذلك، لما أنّه قبل ذلك ربّما يؤدّي بهم إلى الإسلام بسبب شعورهم بمحاسن الدّين. (10: 70)
رشيد رضا: أي إن أصرّوا على الكفر وآثروه على الإيمان بالحبّ، وما يقتضيه هذا الحبّ من قتال المؤمنين وعداوتهم، كما علم من شأنهم منذ ظهر الإسلام إلى نزول هذه السّورة بعد فتح مكّة، ولا سيّما جموعهم في حنين. (10: 224)
مثله المراغيّ. (10: 80)
احبّاء
وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ... المائدة: 18
[راجع"ب ن و"ابنؤا اللّه]
حبّا
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْ ءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِبًا ...
الأنعام: 99
راجع"ر ك ب"
الحبّ
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ... الأنعام: 95
لاحظ"ف ل ق"