المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 638
وأقرب الموارد، والمتن.
5 -ويجيز استعمال المحبرّة كالقاموس: التّاج في الضّرورة الشّعريّة، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد.
أمّا بائع الحبر فهو: الحبريّ الصّاغانيّ، والقاموس، ومحيط المحيط. ويجيز التّاج، والمدّ، والمتن الحبريّ والحبّار كليهما. وممّا قاله التّاج في إجازة قول"الحبّار":
صرّح كثير من الصّرفيّين بأنّ"فعّالا"كما يكون للمبالغة، يكون للنّسب، والدّلالة على الحرف والصّنائع كالنّجار والبزّاز، قاله شيخنا. يريد محمّدا الفاسيّ.
أمّا جمع المحبرة فهو محابر. (142)
المصطفويّ: والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو النّعمة وسعة العيش.
وأمّا الفرح والسّرور والإكرام والتّحسين والتّزيين والجمال والبهاء وغيرها، كلّها من لوازم التّنعّم وآثارها.
وأمّا الثّوب اليمانيّ، فكان من مصاديق النّعمة ومن مظاهر التّنعّم وسعة العيش، في تلك الأيّام.
وأمّا المداد، فهو من أحسن مصاديق زينة المرء وفضله وكماله، ومن أبلغ الوسائل لظهور العلم وإظهار في النّفس بالكتابة، فالمداد أعظم نعمته في مقام التّعيّش المادّيّ والمعنويّ. ويمكن أن يكون من مادّة"حابر"عبريّة، لكونه مظهر علم الحبر وفضله ومقامه.
وأمّا الحبر، فالظّاهر مأخوذا من"حابر"عبريّة، فهو بمعنى العالم، وأمّا معنى السّحر في"حابر"فإنّ السّحر والكهانة كانت شائعة في متقدّمي علماء اليهود وفي ولد هارون، راجع رقم"كهانة".
وأمّا انتخاب هذه الكلمة، فبمناسبة مفهومها التّنعّم وسعة العيش في اللّغة العربيّة أحوال هؤلاء الرّجال.
وأمّا أثر القروح، فباعتبار البرء والعافية، وحصول نعمة السّلامة. (2: 164)
النّصوص التّفسيريّة
يحبرون
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ. الرّوم: 15
أبو الدّرداء: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يذكّر النّاس، فذكر الجنّة وما فيها من الأزواج والنّعيم، وفي القوم أعرابيّ فجثا لركبتيه وقال: يا رسول اللّه هل في الجنّة من سماع؟ قال:"نعم يا أعرابيّ إنّ في الجنّة نهرا حافّتاه الأبكار من كلّ بيضاء، يتغنّين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها قطّ، فذلك أفضل نعيم الجنّة".
(الطّبرسيّ 4: 298)
ابن عبّاس: يكرمون. (الطّبريّ 21: 27)
مجاهد: ينعّمون. مثله قتادة. (الطّبريّ 21: 28)
يحيى بن أبي كثير: الحبرة: اللّذّة والسّماع.
(الطّبريّ 21: 28)
السّدّيّ: أي يفرحون. (379)
الأوزاعيّ: إذا أخذ في السّماع لم يبق في الجنّة شجرة إلّا ورّدت. (الشّربينيّ 3: 160)
ابن عيّاش: يحبرون، التّيجان على رؤوسهم.
(الشّربينيّ 3: 160)