المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 640
تحبرون
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ. الزّخرف: 70
الحسن: تفرحون. (الماورديّ 5: 328)
الإمام الصّادق عليه السّلام: يا أبا محمّد أنتم في الجنّة تحبرون وبين أطباق النّار تطلبون فلا توجدون.
(العروسيّ 4: 613)
الطّبريّ: مغبوطين بكرامة اللّه، مسرورين بما أعطاكم اليوم ربّكم. (25: 95)
الفخر الرّازيّ: والحبرة: المبالغة في الإكرام فيما وصف بالجميل، يعني يكرمون إكراما على سبيل المبالغة.
الطّباطبائيّ: والمعنى ادخلوا الجنّة أنتم وأزواجكم المؤمنات، والحال أنّكم تسرّون سرورا يظهر أثره في وجوهكم، أو تزيّنون بأحسن زينة.(18:
عبد الكريم الخطيب: أي حيث تلقون المسرّة والحبور مع أزواجكم اللّائي آمنّ معكم.
وبهذا يكمل أنسهم، ويتمّ نعيمهم. (13: 161)
[و هناك نصوص كثيرة أخرى لاحظ]
الماورديّ (5: 238) ، والزّمخشريّ (3: 495) ، والطّبرسيّ (5: 56) ، والقرطبيّ (16: 110) ، والنّسفيّ (4: 123) ، وأبو حيّان (8: 26) ، والشّوكانيّ (4: 704) ، والآلوسيّ (25: 98) وغيرهم.
الاحبار
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ ... المائدة: 44
ابن عبّاس: وكان يحكم بها الرّبّانيّون والعلماء وأصحاب الصّوامع دون الأنبياء (و الاحبار) : سائر العلماء. (94)
نحوه قتادة وابن زيد. (الطّبري 6: 250)
(الاحبار) هم الفقهاء. (أبو السّعود 2: 276)
الضّحّاك: قرّاؤهم وفقهاؤهم. (الطّبريّ 6: 250)
نحوه الشّوكانيّ. (2: 58)
الحسن: الفقهاء والعلماء. (الطّبري 6: 250)
قتادة: (الرّبّانيّون) : فقهاء اليهود (و الاحبار) :
علماؤهم. (الطّبريّ 6: 250)
نحوه الواحديّ. (2: 190)
عكرمة: الرّبّانيّون والأحبار كلّهم يحكم بما فيه من الحقّ. (الطّبريّ 6: 250)
السّدّيّ: كان رجلان من اليهود أخوان يقال لهما:
ابنا صوريا. (الطّبريّ 6: 250)
الإمام الصّادق عليه السّلام: (و الاحبار) هم العلماء دون الرّبّانيّين. (الكاشانيّ 2: 38)
الفرّاء: أكثر ما سمعت"حبر"بالكسر، وهو العالم، سمّي بذلك اشتقاقا من"التّحبير"وهو التّحسين، لأنّ العالم يحسّن الحسن ويقبّح القبيح. (الماورديّ 2: 42)
نحوه الطّوسيّ (3: 533) ، والماورديّ (2: 42) ، وابن عطيّة (2: 195) ، والنّيسابوريّ (6: 105) .
ابن قتيبة: (الرّبّانيّون) : العلماء، وكذلك (الاحبار) واحدهم: حبر وحبر. (143)