فهرس الكتاب

الصفحة 6101 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 650

وقال بعضهم: المحبس يكون مصدرا كالحبس، ونظيره قوله [تعالى] : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ المائدة: 48، 105، أي رجوعكم. وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ البقرة: 222، أي الحيض. [ثمّ استشهد بشعر وأضاف:]

وليس بمطّرد، وإنّما يقتصر منه على ما سمع.

وإبل محبّسة: داجنة، كأنّها قد حبست عن الرّعي.

والمحبس: معلف الدّابّة.

والمحبس: المقرمة، يعني السّتر؛ وقد حبس الفراش بالمحبس.

وزقّ حابس: ممسك للماء.

وحبس الفرس في سبيل اللّه، وأحبسه، فهو محبس وحبيس؛ والأنثى: حبيسة، والجمع: حبائس. [ثمّ استشهد بشعر]

كلّ ما حبس بوجه من الوجوه، حبيس.

والحبس: كلّ ما سدّ به مجرى الوادي في أيّما موضع حبس، وقيل: هي حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبسه كي يشرب القوم ويسقوا أموالهم؛ والجمع: أحباس.

والحباس والحباسة كالحبس.

وكلأ حابس: كثير يحبس المال.

والحبسة: الاحتباس في الكلام والتّوقّف، وتحبّس في الكلام: توقّف.

والحبّس في قوله في الحديث:"إنّه بعث أبا عبيدة على الحبّس"فسّره ابن قتيبة، فقال: هو الرّجّالة، لأنّهم يحبسون الرّكبان عن السّير، أو عن الإسراع فيه، بتربّصهم عليهم، وانتظارهم لهم. (3: 208)

الحبسة: تعذّر الكلام عند إرادته، وهي خلاف الطّلاقة، يقال: في لسانه حبسة، أي ثقل يمنع من الإبانة.

وتحبّس في الكلام: توقّف. (الإفصاح 1: 213)

الحبس، والحباسة: سدّ من حجارة أو خشب أو غيرهما، يقام على مجرى الماء ليحتبس الماء فيشرب منه القوم؛ الجمع: أحباس، وهو كالمصنعة للماء.

(الإفصاح 2: 985)

الرّاغب: الحبس: المنع من الانبعاث، قال عزّ وجلّ: تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ المائدة:

والحبس: مصنع الماء الّذي يحبسه؛ والأحباس:

جمع.

والتّحبيس: جعل الشّي ء موقوفا على التّأبيد، يقال:

هذا حبيس في سبيل اللّه. (106)

الزّمخشريّ: حبسته فاحتبس؛ واحتبسته:

اختصصته لنفسي.

واللّصّ في الحبس والمحبس، واللّصوص في المحابس.

وأحبست فرسا في سبيل اللّه وخيلا، وهو حبيس، وهنّ حبس.

وبفلان حبسة. وهي ثقل يمنع من البيان، فإن كان الثّقل من العجمة فهو حكلة.

ومن المجاز: جعل أمواله حبسا على الخيرات.

(أساس البلاغة: 71)

شريح رحمه اللّه:"جاء محمّد صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم بإطلاق الحبس". هو جمع"حبيس"وهو ما كان أهل الجاهليّة يحبّسونه من السّوائب والبحائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت