فهرس الكتاب

الصفحة 6117 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 665

القرطبيّ: وقرأ ابن السّميقع (فقد حبط) بفتح الباء. (6: 79)

النّسفيّ: (فَقَدْ حَبِطَ) بطل (عمله) . (1: 272)

الخازن: يعني فقد بطل ثواب عمله الّذي كان عمله في الدّنيا، وخاب وخسر في الدّنيا والآخرة. (2: 14)

نحوه المراغيّ. (6: 60)

أبو حيّان: حبوط عمله وخسرانه في الآخرة مشروط بالموافاة على الكفر. (3: 433)

الشّربينيّ: أي فسد. (1: 357)

2 -ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. الأنعام: 88

راجع"ش ر ك".

3 -أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. هود: 16

الطّبريّ: وذهب ما عملوا في الدّنيا وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ لأنّهم كانوا يعملون لغير اللّه، فأبطله اللّه، وأحبط عامله أجره. (12: 14)

عبد الجبّار: وقوله: وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ يدلّ على قولنا في الإحباط، لأنّ المراد بذلك: أنّ ما صنعوا من الطّاعات حبط ثوابه وزال، ولذلك قال تعالى بعده: وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ يعني أنّهم أفسدوه، وأخرجوا أنفسهم بالإقدام على الكبائر، من أن ينتفعوا بثوابه، فصار باطلا من هذا الوجه. (1: 376)

الطّوسيّ: فأخبر اللّه أنّه ليس لهم في الآخرة مستقرّ إلّا النّار، وأنّ أعمالهم كلّها محبطة لا يستحقّون عليها ثوابا، لأنّهم أو قعوها على غير الوجه المأمور به، وعلى حدّ لا تكون طاعة، وأنّ جميع ما فعلوه في الدّنيا باطل لا ثواب عليه. (5: 527)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 148)

الزّمخشريّ: يعني ما لم يكن له ثواب، لأنّهم لم يريدوا به الآخرة، إنّما أرادوا به الدّنيا، وقد وفى إليهم ما أرادوا. (2: 262)

نحوه القاسميّ. (9: 3421)

ابن عطيّة: معناه: يبطل وسقط، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"يقتل حبطا أو يلمّ"وهي مستعملة في فساد الأعمال. (3: 156)

البيضاويّ: لأنّه لم يبق لهم ثواب في الآخرة أو لم يكن، لأنّهم لم يريدوا به وجه اللّه، والعمدة في اقتضاء ثوابها هو الإخلاص. (1: 464)

نحوه النّسفيّ (2: 183) ، والبروسويّ (4: 108) .

الخازن: وبطل ما عملوا في الدّنيا من أعمال البرّ.

أبو السّعود: أي ظهر في الآخرة حبوط ما صنعوه من الأعمال الّتي كانت تؤدّي إلى الثّواب لو كانت معمولة للآخرة، أو حبط ما صنعوه في الدّنيا من أعمال البرّ إذ شرط الاعتداد بها الإخلاص. (3: 295)

الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]

والمراد بحبوط الأعمال: عدم مجازاتهم عليها، لفقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت