فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 619
مثله مجاهد، وعطاء بن أبي رباح، والضّحّاك (الميبديّ 9: 451)
الحسن: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ من الأمم، وثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.
(الطّبريّ 27: 189)
سابقو الأمم الماضية أكثر من سابقي هذه الأمّة، وتابعو الأمم الماضية مثل تابعي هذه الأمّة، يعني إنّ أصحاب اليمين منهم مثل أصحاب اليمين منّا.
(الطّبرسيّ 5: 219)
الميبديّ: من مؤمني هذه الأمّة. (9: 451)
مثله الطّبرسيّ (5: 219) ، والخازن (7: 17) .
أبو حيّان: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ أي من الأمم الماضية، وثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ أي من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.
ولا تنافي بين قوله: ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ وقول قبله: وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ، لأنّ قوله: (من الاخرين) هو في السّابقين، وقوله: ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ هو في أصحاب اليمين. (8: 207)
الآلوسيّ: الأوّلون والآخرون: المتقدّمون والمتأخّرون، إمّا من الأمم وهذه الأمّة، أو من هذه الأمّة فقط. (27: 143)
القاسميّ: أي جماعة وأمّة من المتقدّمين في الإيمان، وممّن جاء بعدهم من التّابعين لهم بإحسان من هذه الأمّة. (16: 5652)
الطّباطبائيّ: يتّضح معناه بما تقدّم ويستفاد من الآيات أنّ أصحاب اليمين في الآخرين جمع كثير كالأوّلين، لكنّ السّابقين المقرّبين في الآخرين أقلّ جمعا منهم في الأوّلين. (19: 124)
6 -قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ* لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ. الواقعة: 49، 50
الطّبريّ: قل يا محمّد لهؤلاء: (انّ الاوّلين) من آبائكم (و الاخرين) منكم ومن غيركم. (27: 194)
الطّوسيّ: أي قل لهم يا محمّد: إنّ من تقدّمكم من آبائكم أو غير آبائكم، و (الآخرين) الّذين يتأخّرون عن زمانكم، يجمعهم اللّه ويبعثهم ويحشرهم إلى وقت يوم معلوم عند اللّه، وهو يوم القيامة. (9: 500)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 221)
الخازن: يعني الآباء والأبناء. (7: 18)
البروسويّ: من الأمم الّذين من جملتهم أنتم وآباؤكم. (19: 329)
نحوه الآلوسيّ. (27: 145)
المراغيّ: أي أجبهم أيّها الرّسول الكريم قائلا لهم: (انّ الأوّلين) الّذين تستبعدون بعثهم أشدّ الاستبعاد، (و الآخرين) الّذين تظنّون أن لن يبعثوا، ليجمعون في صعيد واحد في ذلك اليوم المعلوم.
الطّباطبائيّ: أمر منه تعالى لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله أن يجيب عن استبعادهم البعث بتقريره، ثمّ إخبارهم عمّا يعيشون به يوم البعث من طعام وشراب، وهما الزّقّوم والحميم.
ومحصّل القول أنّ (الأوّلين والآخرين) - من غير فرق بينهم، لا كما فرّقوا فجعلوا بعث أنفسهم مستبعدا وبعث آبائهم الأوّلين أشدّ استبعادا وآكد- لمجموعون