فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 620
محشورون إلى ميقات يوم معلوم. (19: 125)
7 -أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ.
المرسلات: 16، 17
الحسن: إنّ (الآخرين) هم الّذين تقوم عليهم القيامة. (الطّبرسيّ 5: 416)
الطّبريّ: ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ بعدهم، ممّن سلك سبيلهم في الكفر بي وبرسولي، كقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين، فنهلكهم كما أهلكنا (الأوّلين) قبلهم. (29: 235)
الطّوسيّ: الآخرون: قوم لوط وإبراهيم إلى فرعون ومن معه من الجنود، أهلكهم اللّه بأنواع الهلاك جزاء على كفرهم لنعم اللّه، وجحدهم لتوحيده، وإخلاص عبادته. (10: 227)
الميبديّ: أي نلحق المتأخّرين الّذين أهلكوا من بعدهم بهم كقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وآل فرعون وملأه، ثمّ توعّد المجرمين من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. (10: 338)
الزّمخشريّ: (و الآخرين) من قوم شعيب ولوط وموسى. (4: 203)
الطّبرسيّ: قوم لوط وإبراهيم. (5: 416)
الفخر الرّازيّ: ما المراد من (الأوّلين) و (الآخرين) ؟
الجواب فيه قولان:
الأوّل: أنّه أهلك (الأوّلين) من قوم نوح وعاد وثمود، ثمّ أتبعهم (الآخرين) قوم شعيب ولوط وموسى، كذلك نفعل بالمجرمين، وهم كفّار قريش، وهذا القول ضعيف؛ لأنّ قوله: نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ بلفظ المضارع، فهو يتناول الحال والاستقبال ولا يتناول الماضي البتّة.
القول الثّاني: أنّ المراد ب (الأوّلين) جميع الكفّار الّذين كانوا قبل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وقوله: ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ على الاستئناف، على معنى سنفعل ذلك ونتبع الأوّل الآخر. ويدلّ على الاستئناف قراءة عبد اللّه (سنتبعهم) .
فإن قيل: قرأ الأعرج (ثمّ نتبعهم) بالجزم، وذلك يدلّ على الاشتراك في (الم) ، وحينئذ يكون المراد به الماضي لا المستقبل.
قلنا: القراءة الثّابتة بالتّواتر (نتبعهم) بحركة العين، وذلك يقتضي المستقبل، فلو اقتضت القراءة بالجزم- أن يكون المراد هو الماضي- لوقع التّنافي بين القراءتين، وإنّه غير جائز. فعلمنا أنّ تسكين العين ليس للجزم بل للتّخفيف. (30: 271)
أبو حيّان: (الاوّلين) : الأمم الّتي تقدّمت قريشا جمعاء، ويكون (الاخرين) : من تأخّر من قريش وغيرهم.
وعلى التّشريك يكون (الاوّلين) : قوم نوح وإبراهيم عليهما السّلام ومن كان معهم، و (الاخرين) :
قوم فرعون ومن تأخّر وقرب من مدّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (8: 405)
البروسويّ: هم الّذين كانوا بعد بعثته.
الآلوسيّ: المراد ب (الآخرين) المتأخّرين هلاكا من