فهرس الكتاب

الصفحة 6145 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 693

بدر. (427)

الطّبريّ: فأبطل أعمالهم الّتي عملوها في الدّنيا، وذلك عبادتهم الآلهة، لم ينفعهم اللّه بها في الدّنيا ولا في الآخرة، بل أوبقهم بها، فأصلاهم سعيرا. وهذا حكم اللّه جلّ جلاله في جميع من كفر به، من أجناس الأمم.

الواحديّ: لأنّها لم تكن في إيمان. (4: 121)

الميبديّ: فلم ينالوا بها خيرا. (9: 181)

ابن عطيّة: جعلها من العمل الّذي لا يزكو ولا يعتدّ به، فهي لذلك كالّذي أحبط. (5: 112)

النّيسابوريّ: الّتي لا استناد لها إلى القرآن أو السّنّة. (26: 24)

الخازن: يعني فأبطل أعمالهم الّتي عملوها في غير طاعة اللّه، ولأنّ الشّرك محبط العمل. (6: 147)

الشّربينيّ: أي أبطل إبطالا لا صلاح معه. (4: 25)

البروسويّ: (فاحبط) لأجل ذلك (اعمالهم) الّتي عملوها حال إيمانهم من الطّاعات، أو بعد ذلك من أعمال البرّ الّتي لو عملوها حال الإيمان لانتفعوا بها فالكفر والمعاصي سبب لإحباط الأعمال، وباعث على العذاب والنّكال. (8: 519)

الآلوسيّ: (فاحبط) لاجل ذلك (اعمالهم) الّتي لو كانوا عملوها مع الإيمان لأثيبوا عليها. وذكر الإحباط مع ذكر الإضلال المراد هو منه إشعارا بأنّه يلزم الكفر بالقرآن، ولا ينفكّ عنه بحال. (26: 45)

القاسميّ: كعبادتهم لأوثانهم؛ حيث لم تنفعهم، بل أوبقهم بها، فأصلاهم سعيرا. (15: 5378)

نحوه المراغيّ. (26: 52)

مغنيّة: والإضلال والإحباط بمعنى واحد، وهو الضّياع وعدم الجدوى من العمل، وكرّر سبحانه ليشير إلى أنّ ضياع العمل لا ينفكّ عن الكفر بالقرآن وكراهيته. (7: 66)

عبد الكريم الخطيب: وإحباط الأعمال هو إفسادها، ووأدها في مهدها. (13: 322)

فضل اللّه: وأبطلها، حتّى لم يبق منها أيّ شي ء، ولم ينتج عن الجهد المبذول فيها أيّ ثواب، يرجوه العاملون عادة من أعمالهم، لا في الدّنيا ولا في الآخرة، فتحوّلت إلى رماد اشتدّت به الرّيح في يوم عاصف، لا يقدرون على شي ء ممّا كسبوا.

وتلك هي القاعدة الّتي ترتكز عليها إنتاجيّة الأعمال الصّالحة الّتي يقوم بها النّاس في الدّنيا، فإنّ كلّ عمل لا ينطلق من الإيمان الدّاخليّ العميق باللّه ويمتدّ إلى الواقع على هذا الأساس، لا يملك عمقا في رضى اللّه ولا امتدادا في قضيّة المصير.

فلا بدّ من أن ينفتح الإنسان على محبّة ما أنزله اللّه ليتجذّر الحبّ في الوجدان، ويتجسّد حركة في الواقع، ليكون عمله صالحا منتجا، وإلّا كان الإحباط في العمل.

وبهذا المعنى جاء: فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ محمّد: 9، 28.

سيحبط

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت