فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 694
الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ. محمّد: 32
ابن عبّاس: يبطل حسناتهم ونفقاتهم يوم بدر، وهم المطعمون يوم بدر. (430)
الطّبريّ: وسيذهب أعمالهم الّتي عملوها في الدّنيا، فلا ينفعهم بها في الدّنيا ولا الآخرة، ويبطلها إلّا ممّا يضرّها. (26: 62)
الطّوسيّ: ويستحقّون عليها العقاب. (9: 308)
الواحديّ: وسيحبط اللّه أعمالهم فلا يرون لها في الآخرة ثوابا. (4: 129)
نحوه البغويّ (4: 218) ، والخازن (5: 154)
الزّمخشريّ: وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ الّتي عملوها في دينهم يرجون بها الثّواب، لأنّها مع كفرهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم باطلة، وهم قريظة والنّضير. أو سيحبط أعمالهم الّتي عملوها والمكائد الّتي نصبوها في مشاقّة الرّسول، أي سيبطلها فلا يصلون منها إلى أغراضهم بل يستنصرون بها، ولا يثمر لهم إلّا القتل والجلاء عن أوطانهم.
وقيل: هم رؤساء قريش والمطعمون يوم بدر.
نحوه البيضاويّ (2: 398) ، والنّسفيّ (4: 155) ، وأبو السّعود (6: 93) ، والبروسويّ (8: 523) ، والآلوسيّ (26: 79) ، والمراغيّ (26: 74) .
ابن عطيّة: وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ أمّا على قول من يرى أنّ أعمالهم الصّالحة من صلة رحم ونحوه تكتب، فيجي ء الاحباط فيها متمكّنا. وأمّا على قول من لا يرى ذلك، فمعنى وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ أنّها عبارة عن إعدامه أعمالهم وإفسادها، وأنّها لا توجد شيئا منتفعا به، فذلك إحباط على تشبيه واستعارة. (5: 121)
الطّبرسيّ: وَسَيُحْبِطُ اللّه أَعْمالَهُمْ فلا يرون لها في الآخرة ثوابا. وفي هذه الآية دلالة على أنّ هؤلاء الكفّار كانوا قد تبيّن لهم الهدى فارتدّوا عنه، فلم يقبلوه عنادا، وهم المنافقون.
وقيل: إنّهم أهل الكتاب، ظهر لهم أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فلم يقبلوه.
وقيل: هم رؤساء الضّلالة جحدوا الهدى، طلبا للجاه والرّئاسة، لأنّ العناد يضاف إلى الخواصّ.
الطّباطبائيّ: أي مساعيهم لهدم أساس الدّين، وما عملوه لإطفاء نور اللّه.
وقيل: المراد إحباط أعمالهم وإبطالها، فلا يثابون في الآخرة على شي ء من أعمالهم.
والمعنى الأوّل أنسب للسّياق، لأنّ فيه تحريض المؤمنين وتشجيعهم على قتال المشركين، وتطييب نفوسهم أنّهم هم الغالبون، كما تفيده الآيات التّالية ...
عبد الكريم الخطيب: أي يفسد تدبيرهم، ولا يقبل لهم أيّ عمل، ولو كان من الأعمال الحسنة في ذاتها. (13: 373)
مكارم الشّيرازيّ: وإحباط أعمالهم: إمّا أن يكون إشارة إلى أعمال الخير الّتي قد يقومون بها أحيانا كإقراء الضّيف، والإنفاق، ومعونة ابن السّبيل؛ أو أن