فهرس الكتاب

الصفحة 6193 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 741

3 -.. وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ... ق: 16

ابن عبّاس: وهو العرق الّذي بين العلباء والحلقوم، وليس في الإنسان أقرب إليه منه. والحبل والوريد واحد. (439)

عرق العنق. (الطّبريّ 26: 157)

مجاهد: الّذي يكون في الحلق. (الطّبريّ 26: 157)

أبو عبيدة: والحبل: حبل العاتق. [ثمّ استشهد بشعر]

فأضافه إلى (الوريد) كما يضاف الحبل إلى العاتق.

ابن قتيبة: والوريدان: عرقان بين الحلقوم والعلباوين، والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه. (418)

مثله الطّبريّ (26: 157) ، ونحوه البغويّ(4:

272)، والميبديّ (9: 279) ، والقرطبيّ (17: 9) .

الطّوسيّ: وهما وريدان في العنق: من عن يمين وشمال، وكأنّه العرق الّذي يرد إليه ما ينصبّ من الرّأس، فسبحان اللّه الخلّاق العليم الّذي أحسن الخلق والتّدبير، وجعل حبل الوريد العاتق، وهو يتّصل من الحلق إلى العاتق. هذا العرق الممتدّ للإنسان من ناحيتي حلقه إلى عاتقه، وهو الموضع الّذي يقع الرّداء عليه، لأنّه يطلق الرّداء من موضعه. [ثمّ استشهد بشعر] (9: 363)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 144)

الزّمخشريّ: حبل الوريد مثل في فرط القرب، كقولهم: هو منّي مقعد القابلة ومقعد الإزار. [ثمّ استشهد بشعر]

والحبل: العرق شبّه بواحد الحبال، ألا ترى إلى قوله:

* كأنّ وريديه رشا أخلب* [إلى أن قال:]

فإن قلت: ما وجه إضافة الحبل إلى الوريد، والشّي ء لا يضاف إلى نفسه؟

قلت: فيه وجهان: أحدهما أن تكون الإضافة للبيان، كقولهم: بعير سانية.

والثّاني أن يراد حبل العاتق، فيضاف إلى الوريد، كما يضاف إلى العاتق، لاجتماعهما في عضو واحد، كما لو قيل: حبل العلباء مثلا. (4: 5)

نحوه البيضاويّ (2: 414) ، والنّسفيّ (4: 177) ، وأبو حيّان (8: 123) ، والشّربينيّ (4: 84) ، والكاشانيّ (5: 60) وأبو السّعود (6: 125) ، والمشهديّ(9:

638)، والبروسويّ (9: 113) .

ابن عطيّة: والحبل: اسم مشترك فخصّه بالإضافة إلى (الوريد) ، وليس هذا بإضافة الشّي ء إلى نفسه بل هي كإضافة الجنس إلى نوعه، كما تقول: لا يجوز حيّ الطّير بلحمه. (5: 159)

الفخر الرّازيّ: [لاحظ"قرب"] (28: 163)

الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

والحبل معروف، والمراد به هنا: العرق لشبهه به.

وإضافته إلى (الوريد) وهو عرق مخصوص- كما ستعرفه- للبيان كشجر الأراك، أو لاميّة، كما في غيره من إضافة العامّ إلى الخاصّ. فإن أبقي الحبل على حقيقته فإضافته كما في: لجين الماء. (26: 178)

عبد الكريم الخطيب: هو عرق في صفحة العنق، وسمّي العرق حبلا، لأنّه يشبه الحبل في امتداده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت