فهرس الكتاب

الصفحة 6194 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 742

واستدارته، وسمّي وريدا، لأنّه يستورد الدّم النّقيّ من القلب، ويصبّه في الأوعية الدّمويّة الّتي يتغذّى منها الجسم. (13: 478)

مكارم الشّيرازيّ: وأيّ تعبير بليغ ومثير هذا الّذي عبّر عنه القرآن الكريم؟ فحياتنا الجسمانيّة متعلّقة بعصب يوصل الدّم إلى القلب، ويخرجه منها بصورة منتظمة وينقله إلى جميع أعضاء البدن. ولو توقّف هذا العمل لحظة واحدة لمات الإنسان؛ فاللّه أقرب إلى الإنسان من هذا العصب المسمّى ب (حبل الوريد) .

فضل اللّه: هو عرق متفرّق في البدن، فيه مجاري الدّم، كما قيل. أو هو العرق الّذي في الحلق، كما قيل.

وهو تعبير كنائيّ عن القرب الإلهيّ من الإنسان بالمستوى الّذي لا يدنو فيه إليه أقرب أعضائه الممتزج بمجاري دمه، ممّا يجعل معرفة اللّه بالإنسان في داخله الفكريّ والشّعوريّ، أمرا في الدّرجة العليا من الوضوح.

4 -فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ. اللّهب: 5

ابن عبّاس: سلسلة من حديد، ويقال: في عنقها رسن من ليف، الّذي اختنقت به وماتت. (521)

إنّها حبال تكون بمكّة. (ابن الجوزيّ 9: 262)

ابن المسيّب: كانت قلادة فاخرة من جوهر، فقالت: واللّات والعزّى لأنفقنّها في عداوة محمّد، ويكون ذلك عذابا في جيدها يوم القيامة.

(القرطبيّ 20: 242)

الشّعبيّ: إنّه حبل من ليف النّخل.

(الماورديّ 6: 368)

مجاهد: سلسلة ذرعها سبعون ذراعا تدخل من فيها وتخرج من أسفلها ويلوى سائرها على عنقها.

مثله عروة بن الزّبير. (القرطبيّ 20: 242)

عود البكرة من حديد. (الطّبريّ 30: 341)

الضّحّاك: حبل من شجر، وهو الحبل الّذي كانت تحتطب به. (الطّبريّ 30: 340)

عكرمة: إنّه الحديدة الّتي في وسط البكرة.

(الطّبريّ 30: 341)

الحسن: إنّه حبل ذو ألوان من أحمر وأصفر، تتزيّن به في جيدها. (الماورديّ 6: 368)

قتادة: قلادة من ودع. (الطّبريّ 30: 341)

الثّوريّ: حبل في عنقها في النّار مثل طوق، طوله سبعون ذراعا. (الطّبريّ 30: 340)

ابن زيد: حبال من شجر تنبت في اليمن لها مسد.

(الطّبريّ 30: 340)

ابن قتيبة: أي فتل منه، يقال: هو السّلسلة الّتي ذكرها اللّه في"الحاقّة". (542)

الطّبريّ: [نقل الأقوال وقال:]

وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصّواب، قول من قال: هو حبل جمع من أنواع مختلفة، ولذلك اختلف أهل التّأويل في تأويله على النّحو الّذي ذكرنا. [ثمّ استشهد بشعر] (30: 341)

الماورديّ: فيه سبعة أقاويل [نقل بعضها وقال:]

السّادس: أنّه إشارة إلى الخذلان، يعني أنّها مربوطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت