فهرس الكتاب

الصفحة 6195 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 743

عن الإيمان بما سبق لها من الشّقاء، كالمربوطة في جيدها بحبل من مسد.

السّابع: أنّه لمّا حملت أوزار كفرها صارت كالحاملة لحطب نارها الّتي تصلى بها. (6: 367)

الميبديّ: سلسلة من حديد، ذرعها سبعون ذراعا، تدخل في فيها وتخرج من دبرها، ويلوى سائرها في عنقها. وأصله من المسد، وهو الفتل، فالمسد: ما فتل وأحكم من أيّ شي ء كان. يعني السّلسلة الّتي في عنقها فتلت من الحديد فتلا محكما. (10: 658)

ابن عطيّة: قال عروة بن الزّبير وسفيان ومجاهد وغيرهم: هذا الكلام استعارة، والمراد سلسلة من حديد في جهنّم ذرعها سبعون ذراعا، ونحو هذا من العبارات.

[ثمّ نقل بعض الأقوال وقال:]

فإنّما عبّر عن قلادتها ب حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ على جهة التّفاؤل له، وذكر تبرّجها في هذا السّعي الخبيث.

الطّبرسيّ: حبل من ليف، وإنّما وصفها بهذه الصّفة تخسيسا لها وتحقيرا.

وقيل: حبل يكون له خشونة اللّيف وحرارة النّار وثقل الحديد، يجعل في عنقها زيادة في عذابها. (5: 559)

الخازن: وقيل: هو حبل من ليف؛ وذلك الحبل هو الّذي كانت تحتطب به. فبينما هي ذات يوم حاملة الحزمة أعيت، فقعدت على حجر تستريح أتاها ملك، فجذبها من خلفها فأهلكها. [ثمّ نقل بعض الأقوال المتقدّمة]

أبو السّعود: والمعنى في عنقها حبل ممّا مسد من الحبال، وأنّها تحمل تلك الحزمة من الشّوك وتربطها في جيدها، كما يفعل الحطّابون، تخسيسا بحالها، وتصويرا لها بصورة بعض الحطّابات من المواهن، لتمتعض من ذلك ويتمعّض بعلها، وهما في بيت العزّ والشّرف.

قال مرّة الهمدانيّ: كانت أمّ جميل تأتي كلّ يوم بإبالة من حسك، فتطرحها على طريق المسلمين، فبينا هي ذات ليلة حاملة حزمة أعيت، فقعدت على حجر تستريح، فجذبها الملك من خلفها، فاختنقت بحبلها. (6: 486)

نحوه البروسويّ (10: 535) ، والآلوسيّ (30: 264) .

المصطفويّ: وهو يربط جيدها ويشدّها أشدّ الرّبط؛ بحيث لا تقدر أن تتوجّه إلى ما هو خير وسعادة لها. (2: 171)

فضل اللّه: وهو الحبل المفتول من اللّيف، الّذي كانت تشدّ به على الحطب لتربطه به، فسيتحوّل إلى حبل يشتدّ على عنقها ليخنق أنفاسها، في نار جهنّم.

حبالهم

قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى. طه: 66

الطّبريّ: في هذا الكلام متروك، وهو: فألقوا ما معهم من الحبال والعصيّ، فإذا حبالهم؛ ترك ذكره استغناء بدلالة الكلام الّذي ذكر عليه عنه. (16: 185)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت