فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 763
إنّه أراد:"حثّثوا"، فأبدل من الثّاء الوسطى حاء.
فمردود عندنا، وإنّما ذهب إلى هذا البغداديّون.
وسألت أبا عليّ عن فساده، فقال: العلّة أنّ أصل القلب في الحروف إنّما هو فيما تقارب منها؛ وذلك نحو الدّال والطّاء والتّاء، والظّاء والذّال والثّاء، والهاء والهمزة، والميم والنّون، وغير ذلك ممّا تدانت مخارجه.
وأمّا الحاء فبعيد عن الثّاء، وبينهما تفاوت يمنع من قلب إحداهما إلى أختها. (ابن سيده 2: 515)
الجوهريّ: حثّه على الشّي ء واستحثّه بمعنى، أي حضّه عليه، فاحتثّ، وحثّثه تحثيثا وحثحثه بمعنى.
وولّى حثيثا، أي مسرعا حريصا.
ولا يتحاثّون على طعام المسكين، أي لا يتحاضّون.
والحثّيثى: الحثّ، وكذلك الحثحوث.
وقرب حثحاث، أي سريع ليس فيه فتور.
وفرس جواد المحثّة، أي إذا حثّ جاءه جري بعد جري.
وقولهم: ما اكتحلت حثاثا، أي ما نمت. وقال الأصمعيّ: حثاثا بالكسر.
قال أبو عبيد: وهو بالفتح أصحّ.
وسويق حثّ، أي غير ملنوت. (1: 278)
ابن فارس: الحاء والثّاء أصلان: أحدهما: الحضّ على الشّي ء، والآخر: يبيس من يبيس الشّي ء.
فالأوّل: قولهم: حثثته على الشّي ء أحثّه، ومنه:
الحثيث. يقال: ولّى حثيثا، أي مسرعا. [ثمّ استشهد بشعر]
ومنه الحثحثة، وهو اضطراب البرق في السّحاب.
وأمّا الآخر: فالحثّ، وهو الحطام اليبيس، ويقال:
الحثّ: الرّمل اليابس الخشن. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 29)
ابن سيده: الحثّ: الإعجال في اتّصال، وقيل: هو الاستعجال ما كان؛ حثّه يحثّه حثّا، واستحثّه واحتثّه.
والمطاوع من كلّ ذلك: احتثّ؛ والاسم: الحثّيثى، وحثحثه كحثّه. [إلى أن قال:]
ورجل حثيث ومحثوث: جادّ سريع في أمره، كأنّ نفسه تحثّه.
وامرأة حثيثة: حاثّة. وحثيث: محثوثة.
والطّائر يحثّ جناحيه في الطّيران: يحرّكهما.
وما اكتحلت حثاثا وحثاثا، أي نوما.
وقد يوصف به فيقال: نوم حثاث، أي قليل، كما يقال: قوم غرار.
وما كحلت عيني بحثاث، أي بنوم.
والحثاثة بالكسر: الحرّ والخشونة، يجدها الإنسان في عينيه.
قال راوية"أمالي ثعلب": لم يعرفها أبو العبّاس.
والحثّ: الرّمل الغليظ اليابس الخشن.
وسويق حثّ: ليس بدقيق الطّحن، وكحل حثّ مثله، وكذلك مسك حثّ.
والحثّ: حطام التّبن.
والحثحثة: الاضطراب، وخصّ بعضهم به اضطراب البرق في السّحاب، وانتخال البرد والثّلج.
والحثحثة: الحركة المتداركة.
وحثحث الميل في العين: حرّكه.
والحثحوث: الدّاعي بسرعة، وهو أيضا السّريع