فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 629

الآخرة، والمراد على جميع ذلك قيام السّاعة.

الطّباطبائيّ: أي وعد الكرّة الآخرة أو الحياة الآخرة، والمراد به على ما ذكره المفسّرون، يوم القيامة.

25 -وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا. الإسراء: 10

الطّبريّ: وأنّ الّذين لا يصدّقون بالمعاد إلى اللّه ولا يقرّون بالثّواب والعقاب في الدّنيا. (15: 47)

الطّوسيّ: يجحدون البعث والنّشور. (6: 453)

الطّبرسيّ: أي بالنّشأة الآخرة. (3: 401)

الآلوسيّ: تخصيص الآخرة بالذّكر من بين سائر ما لم يؤمن به الكفرة لكونها معظم ما أمروا بالإيمان به، ولمراعاة التّناسب بين أعمالهم وجزائها الّذي أنبأ عنه قوله تعالى: أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا (15: 22)

26 -وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا. الإسراء: 19

الطّوسيّ: أي خير الآخرة وثواب الجنّة.

نحوه الطّبرسيّ. (3: 407)

الفخر الرّازيّ: أي ثواب الآخرة. (20: 179)

القرطبيّ: أي الدّار الآخرة. (10: 235)

نحوه البروسويّ. (5: 144)

الطّباطبائيّ: أي الحياة الآخرة، نظير ما تقدّم من قوله: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ. والكلام في قول من قال: يعني من أراد بعمله الآخرة، نظير الكلام في مثله في الآية السّابقة.[أي مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ الإسراء:

27 -قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ. العنكبوت: 20

ابن عبّاس: هي الحياة بعد الموت، وهو النّشور.

(الطّبريّ 20: 139)

الطّبريّ: أي البعث بعد الموت. (20: 139)

الطّوسيّ: (النّشاة الاخرة) إعادة الخلق كرّة ثانية من غير سبب كما كان أوّل مرّة. (8: 196)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 277)

أبو حيّان: (الاخرة) صفة للنّشأة، فهما نشأتان:

نشأة اختراع من العدم، ونشأة إعادة. (7: 146)

28 -... وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ ...

العنكبوت: 64

الطّبرسيّ: يعني الجنّة. (4: 293)

الفخر الرّازيّ: [في مقام المقايسة بين آيتي الأنعام والعنكبوت] قال هناك: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ الأنعام: 33، وقال هاهنا: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ.

فنقول: لمّا كان الحال هناك حال إظهار الحسرة ما كان المكلّف يحتاج إلى رادع قويّ، فقال: (الاخرة خير) . ولمّا كان هاهنا الحال حال الاشتغال بالدّنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت