فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 629
الآخرة، والمراد على جميع ذلك قيام السّاعة.
الطّباطبائيّ: أي وعد الكرّة الآخرة أو الحياة الآخرة، والمراد به على ما ذكره المفسّرون، يوم القيامة.
25 -وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا. الإسراء: 10
الطّبريّ: وأنّ الّذين لا يصدّقون بالمعاد إلى اللّه ولا يقرّون بالثّواب والعقاب في الدّنيا. (15: 47)
الطّوسيّ: يجحدون البعث والنّشور. (6: 453)
الطّبرسيّ: أي بالنّشأة الآخرة. (3: 401)
الآلوسيّ: تخصيص الآخرة بالذّكر من بين سائر ما لم يؤمن به الكفرة لكونها معظم ما أمروا بالإيمان به، ولمراعاة التّناسب بين أعمالهم وجزائها الّذي أنبأ عنه قوله تعالى: أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا (15: 22)
26 -وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا. الإسراء: 19
الطّوسيّ: أي خير الآخرة وثواب الجنّة.
نحوه الطّبرسيّ. (3: 407)
الفخر الرّازيّ: أي ثواب الآخرة. (20: 179)
القرطبيّ: أي الدّار الآخرة. (10: 235)
نحوه البروسويّ. (5: 144)
الطّباطبائيّ: أي الحياة الآخرة، نظير ما تقدّم من قوله: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ. والكلام في قول من قال: يعني من أراد بعمله الآخرة، نظير الكلام في مثله في الآية السّابقة.[أي مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ الإسراء:
27 -قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ. العنكبوت: 20
ابن عبّاس: هي الحياة بعد الموت، وهو النّشور.
(الطّبريّ 20: 139)
الطّبريّ: أي البعث بعد الموت. (20: 139)
الطّوسيّ: (النّشاة الاخرة) إعادة الخلق كرّة ثانية من غير سبب كما كان أوّل مرّة. (8: 196)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 277)
أبو حيّان: (الاخرة) صفة للنّشأة، فهما نشأتان:
نشأة اختراع من العدم، ونشأة إعادة. (7: 146)
28 -... وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ ...
العنكبوت: 64
الطّبرسيّ: يعني الجنّة. (4: 293)
الفخر الرّازيّ: [في مقام المقايسة بين آيتي الأنعام والعنكبوت] قال هناك: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ الأنعام: 33، وقال هاهنا: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ.
فنقول: لمّا كان الحال هناك حال إظهار الحسرة ما كان المكلّف يحتاج إلى رادع قويّ، فقال: (الاخرة خير) . ولمّا كان هاهنا الحال حال الاشتغال بالدّنيا