فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 771
وقوس حاجب، هو حاجب بن زرارة التّميميّ.
واحتجب الملك عن النّاس، وملك محجّب.
والحجبة بالتّحريك: رأس الورك، وهما حجبتان تشرفان على الخاصرتين. (1: 107)
ابن فارس: الحاء والجيم والباء أصل واحد، وهو المنع. يقال: حجبته عن كذا، أي منعته.
وحجاب الجوف: ما يحجب بين الفؤاد وسائر الجوف.
والحاجبان: العظمان فوق العينين بالشّعر واللّحم.
وهذا على التّشبيه، كأنّهما تحجبان شيئا يصل إلى العينين.
وكذلك حاجب الشّمس، إنّما هو مشبّه بحاجب الإنسان، وكذلك الحجبة: رأس الورك، تشبيه أيضا لإشرافه. (2: 143)
أبو هلال: الفرق بين السّتر والحجاب والغطاء:
أنّك تقول: حجبني فلان عن كذا، ولا تقول: سترني عنه ولا غطّاني. وتقول: احتجبت بشي ء، كما تقول: تستّرت به؛ فالحجاب هو المانع والممنوع به، والسّتر هو المستور به.
ويجوز أن يقال: حجاب الشّي ء: ما قصد ستره.
ألا ترى أنّك لا تقول لمن منع غيره من الدّخول إلى الرّئيس داره من غير قصد المنع له: إنّه حجبه، وإنّما يقال: حجبه، إذا قصد منعه.
ولا تقول: احتجبت بالبيت، إلّا إذا قصدت منع غيرك عن مشاهدتك. ألا ترى أنّك إذا جلست في البيت ولم تقصد ذلك، لم تقل: إنّك قد احتجبت.
وفرق آخر أنّ السّتر لا يمنع من الدّخول على المستور، والحجاب يمنع. (238)
ابن سيده: حجب الشّي ء يحجبه حجبا وحجابا، وحجّبه: ستره، وقد احتجب وتحجّب. والحاجب:
البوّاب، صفة غالبة؛ وجمعه: حجبة وحجّاب، وخطّته الحجابة.
والحجاب ما احتجب به.
وكلّ ما حال بين شيئين: حجاب؛ والجمع: حجب لا غير، وقوله تعالى: وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فصّلت: 5 معناه: ومن بيننا وبينك حاجز في النّحلة والدّين، وهو مثل قوله: قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ فصّلت: 5، إلّا أنّ معنى هذا أنّا لا نوافقك في مذهب.
والحجاب: لحمة رقيقة كأنّها جلدة قد اعترضت، مستبطنة بين الجنبين، تحول بين السّحر والقصب.
وكلّ شي ء منع شيئا فقد حجبه، كما تحجب الأمّ الإخوة عن فريضتها.
والحاجبان: العظمان اللّذان فوق العينين، بلحمهما وشعرهما، صفة غالبة.
وقيل: الحاجب: الشّعر النّابت على العظم، سمّي بذلك لأنّه يحجب عن العين شعاع الشّمس. قال اللّحيانيّ: هو مذكّر لا غير. وحكى: أنّه لمزجّج الحواجب، كأنّهم جعلوا كلّ جزء منه حاجبا، قال:
وكذلك يقال في كلّ ذي حاجب.
وحاجب الشّمس: ناحية منها.
وحاجب كلّ شي ء: حرفه.
والحجاب: منقطع الحرّة.