فهرس الكتاب

الصفحة 6228 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 776

يَوْمَئِذٍ يوم القيامة، لَمَحْجُوبُونَ لممنوعون، والمؤمنون لا يحجبون عن النّظر إلى ربّهم. (505)

نحوه الكلبيّ (الفخر الرّازيّ 31: 96) ، وأبو السّعود (4: 396) .

محجوبين عن رحمته.

مثله قتادة، وابن أبي مليكة. (الزّمخشريّ 4: 232)

وزيد بن عليّ. (469)

مجاهد: أي عن كرامته ورحمته ممنوعون.

(القرطبيّ 19: 261)

نحوه ابن كيسان. (الزّمخشريّ 4: 232)

الحسن: يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون كلّ يوم غدوة وعشيّة. (الطّبريّ 30: 100)

لو علم الزّاهدون والعابدون أنّهم لا يرون ربّهم في المعاد لزهقت أنفسهم في الدّنيا. (الواحديّ 4: 446)

هم محجوبون عن إحسانه.

مثله قتادة. (الطّوسيّ 10: 300)

ابن أبي مليكة: (انهم) : المنّان، والمختال، والّذي يقتطع أموال النّاس بيمينه بالباطل.

(الطّبريّ 30: 100)

قتادة: هو لا ينظر إليهم، ولا يزكّيهم، ولهم عذاب أليم. (الطّبريّ 30: 100)

ابن عطاء: الحجاب حجابان: حجاب بعد وحجاب إبعاد، فحجاب البعد لا تقريب فيه أبدا، وحجاب الإبعاد يؤدّب ثمّ يقرّب كآدم عليه السّلام. (البروسويّ 10: 369)

مقاتل: يعني أنّهم بعد العرض والحساب لا ينظرون إليه نظر المؤمنين إلى ربّهم.

(الواحديّ 4: 446)

مالك: لمّا حجب أعداءه فلم يروه. تجلّى لأوليائه حتّى رأوه. (الواحديّ 4: 446)

الإمام الرّضا عليه السّلام: إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحلّ فيه فيحجب عن عباده، ولكنّه يعني أنّهم عن ثواب ربّهم محجوبون. (البحرانيّ 10: 230)

الشّافعيّ: لمّا حجب قوما بالسّخط دلّ على أنّ قوما يرونه بالرّضا ... واللّه لو لم يوقن محمّد بن إدريس أنّه يرى ربّه في المعاد لما عبده في الدّنيا.

(الواحديّ 4: 446)

الحسين بن الفضل: كما حجبهم في الدّنيا عن توحيده، حجبهم في الآخرة عن رؤيته.

(الواحديّ 4: 446)

سهل التّستريّ: حجبهم عن ربّهم قسوة قلوبهم في العاجل وما سبق لهم من الشّقاوة في الأزل، فلم يصلحوا لبساط القرب والمشاهدة، فأبعدوا وحجبوا.

والحجاب هو الغاية في البعد والطّرد.

(البروسويّ 10: 369)

الجبّائيّ: المراد أنّهم عن رحمة ربّهم (محجوبون) أي ممنوعون، كما يقال في الفرائض: الإخوة يحجبون الأمّ عن الثّلث. ومن ذلك يقال لمن يمنع عن الدّخول: هو حاجب، لأنّه يمنع من رؤيته. (الفخر الرّازيّ 31: 95)

الطّبريّ: قد اختلف أهل التّأويل في معنى قوله [تعالى] فقال بعضهم: معنى ذلك أنّهم محجوبون عن كرامته، وقال آخرون: بل معنى ذلك أنّهم محجوبون عن رؤية ربّهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت