فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 776
يَوْمَئِذٍ يوم القيامة، لَمَحْجُوبُونَ لممنوعون، والمؤمنون لا يحجبون عن النّظر إلى ربّهم. (505)
نحوه الكلبيّ (الفخر الرّازيّ 31: 96) ، وأبو السّعود (4: 396) .
محجوبين عن رحمته.
مثله قتادة، وابن أبي مليكة. (الزّمخشريّ 4: 232)
وزيد بن عليّ. (469)
مجاهد: أي عن كرامته ورحمته ممنوعون.
(القرطبيّ 19: 261)
نحوه ابن كيسان. (الزّمخشريّ 4: 232)
الحسن: يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون كلّ يوم غدوة وعشيّة. (الطّبريّ 30: 100)
لو علم الزّاهدون والعابدون أنّهم لا يرون ربّهم في المعاد لزهقت أنفسهم في الدّنيا. (الواحديّ 4: 446)
هم محجوبون عن إحسانه.
مثله قتادة. (الطّوسيّ 10: 300)
ابن أبي مليكة: (انهم) : المنّان، والمختال، والّذي يقتطع أموال النّاس بيمينه بالباطل.
(الطّبريّ 30: 100)
قتادة: هو لا ينظر إليهم، ولا يزكّيهم، ولهم عذاب أليم. (الطّبريّ 30: 100)
ابن عطاء: الحجاب حجابان: حجاب بعد وحجاب إبعاد، فحجاب البعد لا تقريب فيه أبدا، وحجاب الإبعاد يؤدّب ثمّ يقرّب كآدم عليه السّلام. (البروسويّ 10: 369)
مقاتل: يعني أنّهم بعد العرض والحساب لا ينظرون إليه نظر المؤمنين إلى ربّهم.
(الواحديّ 4: 446)
مالك: لمّا حجب أعداءه فلم يروه. تجلّى لأوليائه حتّى رأوه. (الواحديّ 4: 446)
الإمام الرّضا عليه السّلام: إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحلّ فيه فيحجب عن عباده، ولكنّه يعني أنّهم عن ثواب ربّهم محجوبون. (البحرانيّ 10: 230)
الشّافعيّ: لمّا حجب قوما بالسّخط دلّ على أنّ قوما يرونه بالرّضا ... واللّه لو لم يوقن محمّد بن إدريس أنّه يرى ربّه في المعاد لما عبده في الدّنيا.
(الواحديّ 4: 446)
الحسين بن الفضل: كما حجبهم في الدّنيا عن توحيده، حجبهم في الآخرة عن رؤيته.
(الواحديّ 4: 446)
سهل التّستريّ: حجبهم عن ربّهم قسوة قلوبهم في العاجل وما سبق لهم من الشّقاوة في الأزل، فلم يصلحوا لبساط القرب والمشاهدة، فأبعدوا وحجبوا.
والحجاب هو الغاية في البعد والطّرد.
(البروسويّ 10: 369)
الجبّائيّ: المراد أنّهم عن رحمة ربّهم (محجوبون) أي ممنوعون، كما يقال في الفرائض: الإخوة يحجبون الأمّ عن الثّلث. ومن ذلك يقال لمن يمنع عن الدّخول: هو حاجب، لأنّه يمنع من رؤيته. (الفخر الرّازيّ 31: 95)
الطّبريّ: قد اختلف أهل التّأويل في معنى قوله [تعالى] فقال بعضهم: معنى ذلك أنّهم محجوبون عن كرامته، وقال آخرون: بل معنى ذلك أنّهم محجوبون عن رؤية ربّهم.