فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 788
فلا تجرّب دعوتك معنا، بل حاول أن تجرّبها مع آخرين.
4 -وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا ... الشّورى: 51
راجع: وح ي"وحيا".
بالحجاب
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ. ص: 32
راجع: ور ي"توارت".
حجابا
1 -فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجابًا فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا. مريم: 17
ابن عبّاس: سترا، لكي تغتسل فيه من الحيض. (254)
إنّها صارت بمكان يلي المشرق، لأنّ اللّه أظلّها بالشّمس، وجعل لها منها حجابا. (الطّبريّ 16: 60)
السّدّيّ: حجابا من الجدران. (339)
مقاتل: وراء جبل. (البغويّ 3: 228)
الطّبريّ: فاتّخذت من دون أهلها سترا يسترها عنهم وعن النّاس. (16: 60)
نحوه الواحديّ (3: 179) ، والطّبرسيّ (3: 507) ، وابن الجوزيّ (5: 216) ، وأبو حيّان(الدّرّ اللّقيط 6:
177)، وأبو السّعود (4: 234) ، والبروسويّ (5: 321) .
القمّيّ: في محرابها. (2: 49)
القشيريّ: اعتزلت عنهم لتحصيل [ما] يطهّرها، فاستترت عن أبصارهم. (4: 95)
الفخر الرّازيّ: حجابا مستورا، وظاهر ذلك أنّها لم تقتصر على أن انفردت إلى موضع، بل جعلت بينها وبينهم حائلا من حائط أو غيره. ويحتمل أنّها جعلت بين نفسها وبينهم سترا. وهذا الوجه الثّاني أظهر من الأوّل. (21: 196)
الطّباطبائيّ: الحجاب: ما يحجب الشّي ء ويستره عن غيره، وكأنّها اتّخذت الحجاب من دون أهلها، لتنقطع عنهم وتعتكف للعبادة، كما يشير إليه قوله:
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقًا آل عمران: 37. (14: 34)
مكارم الشّيرازيّ: ولم تصرّح الآية بالهدف من اتّخاذ هذا الحجاب، فهل أنّه كان من أجل أن تناجي ربّها بحرّيّة أكبر، وتستطيع عند خلوّ هذا المكان من كلّ ما يشغل القلب والحواسّ أن تتوجّه إلى العبادة والدّعاء؟
أم أنّها كانت تريد اتّخاذه من أجل الغسل والاغتسال؟
الآية ساكتة من هذه الجهة. (9: 376)
فضل اللّه: فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجابًا لتكتمل لها الخلوة بنفسها، من خلال حاجز خلفه، طبيعيّ أو صناعيّ، أو صنعته بجهدها لهذا الغرض، وأخذت تستسلم لأفكارها، أو لأحلامها، أو لأوضاعها الخاصّة.
وكانت المفاجأة لها بالمرصاد، وكانت المشكلة النّفسيّة الّتي هزّت كيانها بعنف، فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا ...