فهرس الكتاب

الصفحة 6241 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 789

2 -وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجابًا مَسْتُورًا. الإسراء: 45

الإمام عليّ عليه السّلام: [في حديث:"... ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله حجب عمّن أراد قتله بحجب خمس، إلى قوله: ثمّ قال:] "

وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ... فهذا الحجاب الرّابع" [انظر تمام الحديث في"س ت ر"] (العروسيّ 3: 169) "

ابن عبّاس: حِجابًا مَسْتُورًا: محجوبا. (237)

الحسن: إنّهم لإعراضهم عن قراءتك كمن بينك وبينهم حجابا في عدم رؤيتك. (الماورديّ 3: 246)

قتادة: الحجاب المستور: أكنّة على قلوبهم أن يفقهوه، وأن ينتفعوا به، أطاعوا الشّيطان فاستحوذ عليهم. (الطّبريّ 15: 93)

نحوه البغويّ. (3: 236)

الكلبيّ: نزلت في قوم كانوا يؤذون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قرأ القرآن، وهم أبو سفيان، والنّضر بن الحارث، وأبو جهل، وأمّ جميل امرأة أبي لهب، حجب اللّه رسوله عن أبصارهم عند قراءة القرآن، فكانوا يأتونه ويمرّون به، ولا يرونه. (الواحديّ 3: 110)

نحوه الزّجّاج. (الماورديّ 3: 246)

الفرّاء: (مستورا) بمعنى ساتر، فيجي ء مفعول بمعنى فاعل، كما يجي ء فاعل بمعنى مفعول، كقولهم: سرّ كاتم، وماء دافق، أي، سرّ مكتوم، وماء مدفوق.

(أبو البركات 2: 91)

الأخفش: أراد ساترا، والفاعل قد يكون في لفظ المفعول، كما تقول: إنّه لمشؤوم وميمون، وإنّما هو شائم ويامن. (الواحديّ 3: 110)

مثله جعفر شرف الدّين. (5: 88)

الطّبريّ: (حجابا) يحجب قلوبهم عن أن يفهموا ما تقرؤه عليهم، فينتفعوا به، عقوبة منّا لهم على كفرهم، والحجاب هاهنا: هو السّاتر. [ثمّ ذكر نحو ما قاله الأخفش وأضاف:]

وكان غيره من أهل العربيّة يقول: معنى ذلك حجابا مستورا عن العباد، فلا يرونه.

وهذا القول الثاني أظهر بمعنى الكلام أن يكون المستور هو الحجاب، فيكون معناه: أنّ للّه ستر عن أبصار النّاس فلا تدركه أبصارهم، وإن كان للقول الأوّل وجه مفهوم. (15: 93)

نحوه الواحديّ. (3: 246)

الزّجّاج: قال أهل اللّغة: معنى مَسْتُورًا هاهنا في موضع ساتر، وتأويل الحجاب- واللّه أعلم- الطّبع الّذي على قلوبهم، ويدلّ على ذلك قوله: وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ الإسراء: 46، والأكنّة:

جمع كنان، وهو ما ستر. [إلى أن قال:]

وقيل: الحجاب: منع اللّه إيّاهم من النّبيّ عليه السّلام، ويجوز أن يكون مَسْتُورًا على غير معنى ساتر، فيكون الحجاب: مالا يرونه ولا يعلمونه من الطّبع على قلوبهم.

نحوه النّحّاس (4: 160) ، والميبديّ (5: 561) .

أبو مسلم الأصفهانيّ: باعدنا بينك وبينهم في القرآن، فهو لك وللمؤمنين معك شفاء وهدى، وهو للمشركين في آذانهم وقر وعليهم عمى، فهذا هو الحجاب. (الطّبرسيّ 3: 418)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت