المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 809
وفرس أحجّ: كالأحقّ، وهو الّذي يطابق في السّير.
[ثمّ استشهد بشعر]
والحجج: الوقرة في العظم.
والمحجاج: حديدة بمنزلة المرّ، تحجّ بها الأرض، أي تشقّ.
وحجّه وشجّه: واحد.
والحجحج: الفسل من الرّجال.
وحجحج لي بالكلام: جمجم، ولم يبيّنه.
وحجج: زجر للغنم. (2: 291)
الجوهريّ: الحجّ: القصد، ورجل محجوج، أي مقصود. وقد حجّ بنو فلان فلانا، إذا أطالوا الاختلاف إليه. [ثمّ استشهد بشعر]
هذا الأصل، ثمّ تعورف استعماله في القصد إلى"مكّة"للنّسك، تقول: حججت البيت أحجّه حجّا، فأنا حاجّ. وربّما أظهروا التّضعيف في ضرورة الشّعر.
ويجمع على: حجّ مثل بازل وبزل، وعائذ وعوذ.
والحجّ بالكسر: الاسم.
والحجّة: المرّة الواحدة، وهو من الشّواذّ، لأنّ القياس بالفتح.
والحجّة: السّنة؛ والجمع: الحجج.
وذو الحجّة: شهر الحجّ؛ والجمع: ذوات الحجّة وذوات القعدة. ولم يقولوا:"ذوو"على واحده.
والحجّة أيضا: شحمة الأذن.
والحجيج: الحجّاج، وهو جمع الحاجّ، كما يقال للغزاة: غزيّ، وللعادين على أقدامهم: عديّ.
وامرأة حاجّة ونسوة حواجّ بيت اللّه عزّ وجلّ بالإضافة، إذا كنّ قد حججن. وإن لم يكنّ حججن قلت: حواجّ بيت اللّه، فتنصب"البيت"لأنّك تريد التّنوين في"حواجّ"إلّا أنّه لا ينصرف، كما يقال: هذا ضارب زيد أمس وضارب زيدا غدا، فتدلّ بحذف التّنوين على أنّه قد ضربه، وبإثبات التّنوين على أنّه لم يضربه.
وأحججت فلانا، إذا بعثته ليحجّ.
وقولهم: وحجّة اللّه لا أفعل، بفتح أوّله وخفض آخره: يمين للعرب.
والحجّة: البرهان، تقول: حاجّه فحجّه، أي غلبه بالحجّة، وفي المثل:"لجّ فحجّ".
وهو رجل محجاج، أي جدل.
والتّحاجّ: التّخاصم.
وحججته حجّا، فهو حجيج، إذا سبرت شجّته بالميل لتعالجه.
والمحجاج: المسبار.
والحجاج والحجاج، بفتح الحاء وكسرها: العظم الّذي ينبت عليه الحاجب؛ والجمع: أحجّة. [و استشهد بالشّعر خمس مرّات]
والمحجّة: جادّة الطّريق.
والحجحجة: النّكوص، يقال: حملوا على القوم حملة ثمّ حجحجوا.
وحجحج الرّجل، إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثمّ أمسك، هو مثل المجمجة. (1: 303)
أبو هلال: الفرق بين الدّلالة والحجّة: قال بعض