فهرس الكتاب

الصفحة 6261 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 809

وفرس أحجّ: كالأحقّ، وهو الّذي يطابق في السّير.

[ثمّ استشهد بشعر]

والحجج: الوقرة في العظم.

والمحجاج: حديدة بمنزلة المرّ، تحجّ بها الأرض، أي تشقّ.

وحجّه وشجّه: واحد.

والحجحج: الفسل من الرّجال.

وحجحج لي بالكلام: جمجم، ولم يبيّنه.

وحجج: زجر للغنم. (2: 291)

الجوهريّ: الحجّ: القصد، ورجل محجوج، أي مقصود. وقد حجّ بنو فلان فلانا، إذا أطالوا الاختلاف إليه. [ثمّ استشهد بشعر]

هذا الأصل، ثمّ تعورف استعماله في القصد إلى"مكّة"للنّسك، تقول: حججت البيت أحجّه حجّا، فأنا حاجّ. وربّما أظهروا التّضعيف في ضرورة الشّعر.

ويجمع على: حجّ مثل بازل وبزل، وعائذ وعوذ.

والحجّ بالكسر: الاسم.

والحجّة: المرّة الواحدة، وهو من الشّواذّ، لأنّ القياس بالفتح.

والحجّة: السّنة؛ والجمع: الحجج.

وذو الحجّة: شهر الحجّ؛ والجمع: ذوات الحجّة وذوات القعدة. ولم يقولوا:"ذوو"على واحده.

والحجّة أيضا: شحمة الأذن.

والحجيج: الحجّاج، وهو جمع الحاجّ، كما يقال للغزاة: غزيّ، وللعادين على أقدامهم: عديّ.

وامرأة حاجّة ونسوة حواجّ بيت اللّه عزّ وجلّ بالإضافة، إذا كنّ قد حججن. وإن لم يكنّ حججن قلت: حواجّ بيت اللّه، فتنصب"البيت"لأنّك تريد التّنوين في"حواجّ"إلّا أنّه لا ينصرف، كما يقال: هذا ضارب زيد أمس وضارب زيدا غدا، فتدلّ بحذف التّنوين على أنّه قد ضربه، وبإثبات التّنوين على أنّه لم يضربه.

وأحججت فلانا، إذا بعثته ليحجّ.

وقولهم: وحجّة اللّه لا أفعل، بفتح أوّله وخفض آخره: يمين للعرب.

والحجّة: البرهان، تقول: حاجّه فحجّه، أي غلبه بالحجّة، وفي المثل:"لجّ فحجّ".

وهو رجل محجاج، أي جدل.

والتّحاجّ: التّخاصم.

وحججته حجّا، فهو حجيج، إذا سبرت شجّته بالميل لتعالجه.

والمحجاج: المسبار.

والحجاج والحجاج، بفتح الحاء وكسرها: العظم الّذي ينبت عليه الحاجب؛ والجمع: أحجّة. [و استشهد بالشّعر خمس مرّات]

والمحجّة: جادّة الطّريق.

والحجحجة: النّكوص، يقال: حملوا على القوم حملة ثمّ حجحجوا.

وحجحج الرّجل، إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثمّ أمسك، هو مثل المجمجة. (1: 303)

أبو هلال: الفرق بين الدّلالة والحجّة: قال بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت