المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 811
وحجّه يحجّه وهو الحجّ. [إلى أن قال:]
ورجل حاجّ وقوم حجّاج وحجيج.
فأمّا قولهم:"أقبل الحاجّ والدّاجّ"فقد يكون أن يراد به الجنس، وقد يكون اسما للجمع كالحامل والباقر.
والحجّ: الحجّاج.
واحتجّ البيت: كحجّه، عن الهجريّ.
وذو الحجّة: شهر الحجّ، سمّي بذلك للحجّ فيه.
والحجّة: السّنة، والجمع: حجج.
والمحجّة: الطّريق، وقيل: محجّة الطّريق: سننه.
والحجّة: ما دوفع به الخصم؛ والجمع: حجج وحجاج.
وحاجّه محاجّة وحجاجا: نازعه الحجّة.
وحجّه يحجّه حجّا: غلبه على حجّته، وفي الحديث:
"فحجّ آدم موسى".
واحتجّ بالشّي ء: اتّخذه حجّة.
وحجّه يحجّه حجّا فهو محجوج وحجيج، إذا قدح بالحديد في العظم حتّى يتلطّخ الدّماغ بالدّم فيقلع الجلدة الّتي جفّت، ثمّ يعالج ذاك فيلتئم بجلد، وتكون آمّة.
وكذلك حجّ الشّجّة يحجّها حجّا.
وقيل: الحجّ: أن يشجّ الرّجل فيختلط الدّم بالدّماغ، فيصبّ عليه السّمن المغلّى أو اللّبن المغلّى، حتّى يظهر الدّم، فيؤخذ بقطنة.
وحجّ العظم يحجّه حجّا: قطعه من الجرح واستخرجه.
وأحجّ الشّي ء: صلب.
والحجاج والحجاج: العظم النّابت عليه الحاجب.
وقيل: الحجاجان: العظمان المشرفان على غاري العينين. وقيل: هما منبتا شعر الحاجبين من العظم. [ثمّ استشهد بشعر]
والجمع: أحجّة وحجج.
علىّ: حجج شاذّ، لأنّ ما كان من هذا النّحو لم يكسّر على"فعل"كراهية التّضعيف.
والحجج: الوقرة في العظم.
والحجّة والحاجّة: شحمة الأذن، الأخيرة اسم كالكاهل والغارب.
والحجّة أيضا: خرزة لؤلؤة تعلّق في الأذن.
والحجّاج: اسم رجل، أماله بعض أهل الإمالة في جميع وجوه الإعراب، على غير قياس، في الرّفع والنّصب، ومثل ذلك"النّاس"في الجرّ خاصّة.
وإنّما مثّلته به، لأنّ ألف"الحجّاج"زائدة غير منقلبة، ولا يجاورها مع ذلك ما يوجب الإمالة. وكذلك"النّاس"لأنّ الأصل إنّما هو الأناس فحذفوا الهمزة وجعلوا اللّام خلفا منها كاللّه، إلّا أنّهم قد قالوا: الأناس.
وقالوا: مررت بناس، فأمالوا في الجرّ خاصّة، تشبيها للألف بألف"فاعل"، لأنّها ثانية مثلها، وهو نادر، لأنّ الألف ليست منقبلة. فأمّا في الرّفع والنّصب، فلا يميله أحد.
وقد يقولون: حجّاج، بغير ألف ولام، كما يقولون:
العبّاس وعبّاس، وقد تقدّم تعليل ذلك.
وحجج: من زجر الغنم.
وحجحج الرّجل: نكص، وقيل: عجز وقصّر.