فهرس الكتاب

الصفحة 6264 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 812

وحجحج الرّجل: لم يبد ما في نفسه.

والحجحجة: التّوقّف عن الشّي ء والارتداع.

وحجحج عن الشّي ء: كفّ عنه.

وحجحج: صاح.

وتحجحج القوم بالمكان: أقاموا فيه فلم يبرحوا.

[و استشهد بالشّعر سبع مرّات] (2: 480)

الحجّة: الدّليل والبرهان. وحاجّه محاجّة وحجاجا:

جادله.

وحجّه يحجّه حجّا: غلبه في الحجّة.

والتّحاجّ: التّخاصم والتّجادل.

(الإفصاح 1: 247)

الرّاغب: أصل الحجّ: القصد للزّيارة.

خصّ في تعارف الشّرع بقصد بيت اللّه تعالى إقامة للنّسك، فقيل: الحجّ والحجّ، فالحجّ: مصدر، والحجّ:

اسم.

ويوم الحجّ الأكبر: يوم النّحر، ويوم عرفة، وروي:

"العمرة الحجّ الأصغر".

والحجّة: الدّلالة المبيّنة للمحجّة، أي المقصد المستقيم الّذي يقتضي صحّة أحد النّقيضين. قال تعالى:

قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ الأنعام: 149، وقال: لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا البقرة:

150، فجعل ما يحتجّ بها الّذين ظلموا مستثنى من الحجّة وإن لم يكن حجّة.

ويجوز أنّه سمّي ما يحتجّون به: حجّة، كقوله تعالى:

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ الشّورى: 16، فسمّى الدّاحضة:

حجّة، وقوله تعالى: لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ ...

الشّورى: 15، أي لا احتجاج، لظهور البيان.

والمحاجّة: أن يطلب كلّ واحد أن يردّ الآخر عن حجّته ومحجّته. [ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال:]

وسمّي سبر الجراحة: حجّا. [و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات] (107)

نحوه الفيروزاباديّ بتفاوت يسير.

(بصائر ذوي التّمييز 2: 432)

الزّمخشريّ: احتجّ على خصمه بحجّة شهباء، وبحجج شهب، وحاجّ خصمه فحجّه، وفلان خصمه محجوج، وكانت بينهما محاجّة وملاجّة.

وسلك المحجّة، وعليكم بالمناهج النّيّرة، والمحاجّ الواضحة.

وأقمت عنده حجّة كاملة، وثلاث حجج كوامل.

وحجّوا مكّة، وهم حجّاج عمّار كالسّفّار للمسافرين، و"هؤلاء الدّاجّ وليسوا بالحاجّ".

والحجيج لهم عجيج.

وفلان تحجّه الرّفاق، أي تقصده.

ومن المجاز: بدا حجاج الشّمس كما يقال: حاجبها.

ومرّوا بين حجاجي الجبل، وهما جانباه. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (أساس البلاغة: 74)

الطّبرسيّ: المحاجّة والمجادلة والمناظرة: نظائر، فالمحاجّة: أن يحتجّ كلّ واحد من الخصمين على صاحبه، والحجّة: الوجه الّذي به يكون الظّفر عند الحجاج، ويقال: حاججته فحججته.

وفي الحديث:"فحجّ آدم موسى"، أي غلبه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت