فهرس الكتاب

الصفحة 6265 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 813

الحجّة.

وأصله: من القصد، ومنه: الحجّ، وهو القصد إلى بيت اللّه الحرام على وجه مخصوص. فالحجّة هي النّكتة المقصودة في تصحيح الأمور. (1: 143)

المدينيّ: في الحديث:"كانت الضّبع وأولادها في حجاج عين رجل من العماليق".

الحجاج: العظم المستدير حول العين الّذي ينبت عليه الحاجب، وقد تفتح حاؤه؛ وجمعه: أحجّة وحجج.

والأحجّ: العظيم الحجاج.

وفي حديث الدّجّال:"إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإلّا فامرؤ حجيج نفسه، أي يحاجّه ويحاوره".

ويقال: حاججته حجاجا ومحاجّة فحججته أحجّه حجّا، أي غلبته.

والحجّة لإيضاحها الشّي ء يمكن أن تكون من المحجّة.

في حديث أبي الطّويل:"لم يترك حاجّة ولا داجّة"أي الجماعة الحاجّة. والدّاجّة: الّذين معهم من أتباعهم.

وقيل: الدّاجّ: المقيم. [ثمّ استشهد بشعر]

وهو موحّد اللّفظ جمع المعنى، كقوله تعالى: سامِرًا تَهْجُرُونَ المؤمنون: 67.

في حديث معاوية:"فجعلت أحجّ خصمي"قوله:

أحجّه، أي أغلبه بالحجّة، وأتعلّق بحجّة بعد أخرى.

ابن الأثير: في حديث الحجّ:"أيّها النّاس قد فرض عليكم الحجّ فحجّوا".

الحجّ في اللّغة: القصد إلى كلّ شي ء فخصّه الشّرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة.

وفيه لغتان: الفتح والكسر.

وقيل: الفتح: المصدر، والكسر: الاسم، تقول:

حججت البيت أحجّه حجّا.

والحجّة بالفتح: المرّة الواحدة على القياس. وقال الجوهريّ:"الحجّة بالكسر: المرّة الواحدة، وهو من الشّواذّ".

وذو الحجّة بالكسر: شهر الحجّ.

ورجل حاجّ، وامرأة حاجّة، ورجال حجّاج، ونساء حواجّ. والحجيج: الحجّاج أيضا، وربّما أطلق الحاجّ على الجماعة مجازا واتّساعا. [ثمّ ذكر بعض الأحاديث المتقدّمة]

وفي حديث الدّعاء:"اللّهمّ ثبّت حجّتي في الدّنيا والآخرة"أي قولي وإيماني في الدّنيا، وعند جواب الملكين في القبر.

ومنه حديث جيش الخبط:"فجلس في حجاج عينه كذا وكذا نفرا"يعني السّمكة الّتي وجدوها على البحر. (1: 340)

الصّغانيّ: الحجج: الطّرق المحفّرة.

وحججت عن الأمر، أي كففت، مثل حجحجت.

وفرس أحجّ كالأحقّ.

وحجّاج: قرية من قرى بيهق.

والحجج: الجراح المسبورة. [تركنا كثيرا من كلامه حذرا من التّكرار] (1: 411)

الجرجانيّ: الحجّ: القصد إلى الشّي ء المعظّم، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت