فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 814
الشّرع: قصد لبيت اللّه تعالى بصفة مخصوصة، في وقت مخصوص، بشرائط مخصوصة. (36)
الفيروزاباديّ: الحجّ: القصد، والكفّ، والقدوم، وسبر الشّجّة بالمحجاج للمسبار، والغلبة بالحجّة، وكثرة الاختلاف، والتّردّد، وقصد مكّة للنّسك، وهو حاجّ وحاجج، جمعه: حجّاج وحجيج وحجّ.
وهي حاجّة من حواجّ، وبالكسر: الاسم.
والحجّة: المرّة الواحدة شاذّ، لأنّ القياس الفتح، والسّنة، وشحمة الأذن، ويفتح.
وبالفتح: خرزة أو لؤلؤة تعلّق في الأذن، وبالضّمّ:
البرهان.
والمحجاج: الجدل.
وأحججته: بعثته ليحجّ.
وحجّة اللّه لا أفعل، بفتح أوّله وخفض آخره: يمين لهم.
وحجحج: أقام، ونكص، وكفّ، وأمسك عمّا أراد قوله.
والحجوّج كحزوّر: الطّريق يستقيم مرّة ويعوجّ أخرى.
والحجج بضمّتين: الطّريق المحفّرة، والجراح المسبورة.
والحجاج ويكسر: الجانب، وعظم ينبت عليه الحاجب، وحاجب الشّمس.
والحجحج: الفسل.
ورأس أحجّ: صلب.
وفرس أحجّ: أحقّ.
وحجّاج: اسم، وقرية ببيهق.
والتّحاجّ: التّخاصم. (1: 188)
الطّريحيّ: حجج الدّهور: هم الأئمّة عليهم السّلام، وفي الحديث:"لم يخل اللّه خلقه من نبيّ مرسل أو كتاب منزل أو حجّة لازمة أو محجّة قائمة".
والمحجّة بفتح الميم: جادّة الطّريق؛ والجمع:
المحاجّ، بشدّة جيم.
وفيه:"الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق"قيل فيه: لعلّ المراد قبل الخلق: الأجساد في عالم الذّرّ والأرواح، لقول أمير المؤمنين عليه السّلام في الرّجل الّذي ادّعى أنّه يتولّاه:"ما رأيتك في عالم الأرواح".
ورجل محجوج، أي مقصود.
وقد حجّ بنو فلان فلانا: أطالوا الاختلاف فيه.
مجمع اللّغة: حجّ يحجّ حجّا وحجّا: قصد للزّيارة. وفي عرف الشّرع: قصد بيت اللّه الحرام إقامة للنّسك.
والحاجّ: اسم فاعل من"حجّ"، وقد يكون اسم جنس أو اسم جمع، يراد به غير الواحد.
الحجّة: البيّنة الواضحة المبيّنة للمحجّة والمقصد.
وقد يراد بها ما يحتجّ به الإنسان، ولو كان غير مبيّن.
وقد يراد بالحجّة: المحاجّة والمنازعة، تحاجّا:
تخاصما وتنازعا الحجّة.
الحجّة بكسر الحاء: السّنة، وجمعها: حجج.
العدنانيّ: باهر قويّ الحجّة لا الحجّة