فهرس الكتاب

الصفحة 6266 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 814

الشّرع: قصد لبيت اللّه تعالى بصفة مخصوصة، في وقت مخصوص، بشرائط مخصوصة. (36)

الفيروزاباديّ: الحجّ: القصد، والكفّ، والقدوم، وسبر الشّجّة بالمحجاج للمسبار، والغلبة بالحجّة، وكثرة الاختلاف، والتّردّد، وقصد مكّة للنّسك، وهو حاجّ وحاجج، جمعه: حجّاج وحجيج وحجّ.

وهي حاجّة من حواجّ، وبالكسر: الاسم.

والحجّة: المرّة الواحدة شاذّ، لأنّ القياس الفتح، والسّنة، وشحمة الأذن، ويفتح.

وبالفتح: خرزة أو لؤلؤة تعلّق في الأذن، وبالضّمّ:

البرهان.

والمحجاج: الجدل.

وأحججته: بعثته ليحجّ.

وحجّة اللّه لا أفعل، بفتح أوّله وخفض آخره: يمين لهم.

وحجحج: أقام، ونكص، وكفّ، وأمسك عمّا أراد قوله.

والحجوّج كحزوّر: الطّريق يستقيم مرّة ويعوجّ أخرى.

والحجج بضمّتين: الطّريق المحفّرة، والجراح المسبورة.

والحجاج ويكسر: الجانب، وعظم ينبت عليه الحاجب، وحاجب الشّمس.

والحجحج: الفسل.

ورأس أحجّ: صلب.

وفرس أحجّ: أحقّ.

وحجّاج: اسم، وقرية ببيهق.

والتّحاجّ: التّخاصم. (1: 188)

الطّريحيّ: حجج الدّهور: هم الأئمّة عليهم السّلام، وفي الحديث:"لم يخل اللّه خلقه من نبيّ مرسل أو كتاب منزل أو حجّة لازمة أو محجّة قائمة".

والمحجّة بفتح الميم: جادّة الطّريق؛ والجمع:

المحاجّ، بشدّة جيم.

وفيه:"الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق"قيل فيه: لعلّ المراد قبل الخلق: الأجساد في عالم الذّرّ والأرواح، لقول أمير المؤمنين عليه السّلام في الرّجل الّذي ادّعى أنّه يتولّاه:"ما رأيتك في عالم الأرواح".

ورجل محجوج، أي مقصود.

وقد حجّ بنو فلان فلانا: أطالوا الاختلاف فيه.

مجمع اللّغة: حجّ يحجّ حجّا وحجّا: قصد للزّيارة. وفي عرف الشّرع: قصد بيت اللّه الحرام إقامة للنّسك.

والحاجّ: اسم فاعل من"حجّ"، وقد يكون اسم جنس أو اسم جمع، يراد به غير الواحد.

الحجّة: البيّنة الواضحة المبيّنة للمحجّة والمقصد.

وقد يراد بها ما يحتجّ به الإنسان، ولو كان غير مبيّن.

وقد يراد بالحجّة: المحاجّة والمنازعة، تحاجّا:

تخاصما وتنازعا الحجّة.

الحجّة بكسر الحاء: السّنة، وجمعها: حجج.

العدنانيّ: باهر قويّ الحجّة لا الحجّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت