فهرس الكتاب

الصفحة 6271 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 819

الفتح. يقال: حججت الشّي ء أحجّه حجّا، إذا قصدته.

والحجّ: اسم العمل، بكسر الحاء. (1: 447)

نحوه الواحديّ. (1: 467)

البغويّ: قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائيّ وحفص (حجّ البيت) بكسر الحاء، في هذا الحرف خاصّة. وقرأ الآخرون بفتح الحاء، وهي لغة أهل الحجاز، وهما لغتان فصيحتان، ومعناهما واحد.

والحجّ: أحد أركان الإسلام. (1: 473)

نحوه الفخر الرّازيّ (8: 162) ، والبيضاويّ (1: 173) ، والنّيسابوريّ (4: 14) .

ابن عطيّة: الحجّ في اللّغة: القصد، لكنّه في بيت اللّه مخصّص بأعمال وأقوال. [ثمّ قال نحو البغويّ وأضاف:]

قال القاضي: بكسر الحاء، يريدون: عمل سنة واحدة. ولم يجيؤوا به على الأصل، لكنّه اسم له.

قال أبو عليّ: قوله لم يجيؤوا به على الأصل: يريد على الفتح الّذي هو الدّفعة من الفعل، ولكن كسروه فجعلوه اسما لهذا المعنى، كما أنّ غزاة كذلك ولم تجئ فيه الغزوة، وكان القياس.

وأكثر ما التزم كسر الحاء في قولهم: ذو الحجّة، وأمّا قولهم: حجّة الوداع ونحوه، فإنّها على الأصل. (1: 477)

الشّربينيّ: أي قصده للزّيارة على وجه مخصوص. [ثمّ قال نحو البغويّ] (1: 234)

نحوه أبو السّعود (2: 7) ، والطّريحيّ (2: 285) ، والبروسويّ (2: 68) ، والقاسميّ (4: 904) .

الآلوسيّ: هو في اللّغة مطلق القصد أو كثرته إلى من يعظّم، والمراد به هنا: قصد مخصوص غلب فيه حتّى صار حقيقة شرعيّة. [ثمّ قال نحو البغويّ] (4: 7)

الطّباطبائيّ: (الحجّ) بالكسر، وقرئ بالفتح، هو القصد. ثمّ اختصّ استعماله بقصد البيت على نهج مخصوص، بيّنه الشّرع.

والآية تتضمّن تشريع الحجّ إمضاء لما شرّع لإبراهيم عليه السّلام، كما يدلّ عليه قوله تعالى، حكاية لما خوطب به إبراهيم: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ الحجّ:

27، ومن هنا يظهر أنّ وزان قوله: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ وزان قوله تعالى: وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا في كونه إخبارا عن تشريع سابق، وإن كان من الممكن أن يكون إنشاء على نحو الإمضاء، لكنّ الأظهر من السّياق هو الأوّل، كما لا يخفى. (3: 355)

الحجّ

1 -يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ... البقرة: 189

راجع"و ق ت".

2 -وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ... البقرة: 196

ابن مسعود: وأقيموا الحجّ والعمرة إلى البيت، واللّه لو لا التّحرّج، وإنّي لم أسمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيها شيئا، لقلت: إنّ العمرة واجبة مثل الحجّ.

(الطّبريّ 2: 209)

ابن عبّاس: إتمام الحجّ إلى آخره، وإتمام العمرة إلى البيت. (27)

من أحرم بحجّ أو بعمرة فليس له أن يحلّ حتّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت