فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 826
سبحانه: (فيهنّ) فائدة.
وأجيب بأنّ فائدة ذكر (فيهنّ) كونها وقتا لأعماله من غير كراهية، فلا يستفاد منه عدم جواز الإحرام قبله. فلو قدّم الإحرام انعقد حجّا مع الكراهة، وعند الشّافعيّ رضي اللّه تعالى عنه: يصير محرما بالعمرة، ومدار الخلاف أنّه ركن عنده- وشرط عندنا- فأشبه الطّهارة في جواز التّقديم على الوقت، والكراهة جاءت للشّبهة، فعن جابر عن النّبيّ صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم:
"لا ينبغي لأحد أن يحرم بالحجّ إلّا في أشهر الحجّ".
الطّباطبائيّ: في تكرار لفظ (الحجّ) ثلاث مرّات في الآية، على أنّه من قبيل وضع الظّاهر موضع المضمر، لطف الإيجاز. فإنّ المراد بالحجّ الأوّل: زمان الحجّ، وبالحجّ الثّاني: نفس العمل، وبالثّالث: زمانه ومكانه. ولو لا الإظهار لم يكن بدّ من إطناب غير لازم، كما قيل.
وفرض الحجّ جعله فرضا على نفسه بالشّروع فيه، لقوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ... (2: 79)
7 -.. فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ ...
البقرة: 197
ابن عبّاس: في إحرام الحجّ، ويقال: لا جدال في فرضيّة الحجّ. (27)
أبو عبيدة: أي لا شكّ فيه، أنّه لازم في ذي الحجّة.
الشّربينيّ: أي في أيّامه. (1: 131)
مثله الكاشانيّ (1: 214) ، والبروسويّ(1:
314)، وشبّر (1: 202) .
أبو السّعود: أي في أيّامه، والإظهار في مقام الإضمار، لإظهار كمال الاعتناء بشأنه، والإشعار بعلّة الحكم، فإنّ زيارة البيت المعظّم والتّقرّب بها إلى اللّه عزّ وجلّ من موجبات ترك الأمور المذكورة. (1: 250)
نحوه الآلوسيّ. (2: 86)
لاحظ"ج د ل".
8 -وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِي ءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ... التّوبة: 3
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم عرفة.
(الطّوسيّ 5: 199)
مثله ابن عبّاس (الطّبريّ 10: 69) ، وابن المسيّب (الماورديّ 2: 339) ، ومجاهد وعطاء (الطّبريّ 10: 68) ، وأبو حنيفة (الطّوسيّ 5: 199) ، ونحوه ابن الزّبير (الطّبريّ 10: 68) .
يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم النّحر. (الطّوسيّ 5: 200)
مثله ابن مسعود، والإمام عليّ عليه السّلام، وابن عبّاس، وسعيد بن جبير، وعبد اللّه بن أبي أوفى، ومغيرة بن شعبة (الطّبريّ 10: 70) ، والنّخعيّ (الطّبريّ 10: 71) ، والشّعبيّ (الماورديّ 2: 339) ، ومجاهد وعكرمة والزّهريّ (الطّبريّ 10: 72) ، والإمام الصّادق عليه السّلام (الطّوسيّ 5: 200) ، وابن قتيبة (182) ، ونحوه السّدّيّ (287) .
الإمام عليّ عليه السّلام: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعث أبا بكر بن