فهرس الكتاب

الصفحة 6296 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 844

حجّتهم- يحاجّون

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ .... الشّورى: 16

ابن عبّاس: يخاصمون في دين اللّه، يعني اليهود والنّصارى.

حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ: خصومتهم باطلة. (407)

نحوه الطّبريّ (25: 18) ، والبغويّ (4: 141) .

إنّها نزلت في طائفة من بني إسرائيل همّت بردّ النّاس عن الإسلام وإضلالهم، ومجادلتهم بأن قالوا:

كتابنا قبل كتابكم، ونبيّنا قبل نبيّكم، فديننا أفضل؛ فنزلت الآية في ذلك.

مثله مجاهد. (ابن عطيّة 5: 31)

ونحوه قتادة (الطّبريّ 25: 19) ، والزّمخشريّ(3:

الطّوسيّ: يجادلون في اللّه بنصرة مذهبهم. [إلى أن قال:]

حُجَّتُهُمْ وهي شبهة، وإنّما سمّاها حجّة على اعتقادهم، فلشبهها بالحجّة أجرى عليها اسمها، من غير إطلاق الصّفة بها. (9: 153)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 26)

الواحديّ: يخاصمون في دين اللّه نبيّه. [إلى أن قال:]

وإنّما قصدوا بما قالوا، دفع ما أتى به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.

ابن عطيّة: معناه في توحيد اللّه، أي يحاجّون فيه بالإبطال والإلحاد وما أشبه. (5: 31)

الفخر الرّازيّ: يخاصمون في دينه ... حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ أي باطلة، وتلك المخاصمة هي أنّ اليهود قالوا: ألستم تقولون: إنّ الأخذ بالمتّفق أولى من الأخذ بالمختلف؟ فنبوّة موسى وحقّيّة التّوراة معلومة بالاتّفاق.

ونبوّة محمّد ليست متّفقا عليها. فإذا بنيتم كلامكم في هذه الآية على أنّ الأخذ بالمتّفق أولى، وجب أن يكون الأخذ باليهوديّة أولى، فبيّن تعالى أنّ هذه الحجّة داحضة. [ثمّ ذكر وجه بطلان حجّتهم، فلاحظ]

نحوه النّيسابوريّ. (25: 24)

البروسويّ: وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ أي يخاصمون في دينه، وهو مبتدأ. [إلى أن قال:]

حُجَّتُهُمْ مبتدأ ثان، داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ خبر الثّاني. والجملة خبر الأوّل، أي زائلة باطلة، بل لا حجّة لهم أصلا. إنّما عبّر عن أباطيلهم بالحجّة مجاراة معهم على زعمهم الباطل. (8: 301)

نحوه الآلوسيّ. (25: 25)

الطّباطبائيّ: والمعنى على ما قيل: وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ أي يحتّجون على نفي ربوبيّته أو على إبطال دينه، من بعد ما استجاب النّاس له ودخلوا في دينه، لظهور الحجّة ووضوح المحجّة، حجّتهم باطلة زائلة عند ربّهم، وعليهم غضب منه تعالى، ولهم عذاب شديد.

2 -وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. الجاثية: 25

ابن عبّاس: عذرهم وجوابهم لمحمّد عليه الصّلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت