فهرس الكتاب

الصفحة 6298 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 846

[و الثّاني والثّالث ما تقدّم عن الفرّاء] (2: 139)

الزّمخشريّ: و (تلك) إشارة إلى جميع ما احتجّ به إبراهيم عليه السّلام على قومه، من قوله: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ إلى قوله: وَهُمْ مُهْتَدُونَ الأنعام: 76 - 82.

الطّبرسيّ: أي أدلّتنا. (2: 329)

الفخر الرّازيّ: قوله: (تلك) إشارة إلى كلام تقدّم، وفيه وجوه:

الأوّل: أنّه إشارة إلى قوله: لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ.

والثّاني: أنّه إشارة إلى أنّ القوم قالوا له: أما تخاف أن تخبلك آلهتنا لأجل أنّك شتمتهم؟ فقال لهم: أفلا تخافون أنتم حيث أقدمتم على الشّرك باللّه وسوّيتم في العبادة بين خالق العالم ومدبّره وبين الخشب المنحوت والصّنم المعمول؟

والثّالث: أنّ المراد هو الكلّ. (13: 61)

القرطبيّ: (تلك) إشارة إلى جميع احتجاجاته حتّى خاصمهم وغلبهم بالحجّة. [ثمّ نقل قول مجاهد ونحو قول الفرّاء] (7: 30)

أبو حيّان: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

وهذا الظّاهر، وأضافها إليه تعالى على سبيل التّشريف، وكان المضاف إليه بنون العظمة لإيتاء المتكلّم. (4: 171)

نحوه أبو السّعود (2: 409) ، والطّباطبائيّ (7: 204) .

البروسويّ: [نحو الزّمخشريّ ثمّ قال:]

الحجّة: عبارة عن الكلام المؤلّف للاستدلال على الشّي ء. (3: 58)

مغنيّة: أي إنّ تلك الحجج الدّامغة الّتي أفحم بها إبراهيم قومه، نحن ألهمناه إيّاها. وفي هذه الآية دلالة واضحة على أنّ الأنبياء، ومن اهتدى بهديهم من العلماء هم لسان اللّه وبيانه، وأنّ الرّادّ عليهم رادّ على اللّه بالذّات، كما جاء في الحديث. (3: 217)

حاجّ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ ... البقرة: 258

ابن عبّاس: خاصم إبراهيم ... وهو نمروذ بن كنعان. (37)

نحوه الواحديّ (1: 371) ، وابن الجوزيّ (1: 307) .

مجاهد: هو نمروذ بن كنعان.

مثله زيد بن أسلم، وابن جريج، وابن إسحاق، وابن زيد. (الطّبريّ 3: 24)

ونحوه السّدّيّ. (162)

هو نمروذ بن كنعان، وهو أوّل من تجبّر وادّعى الرّبوبيّة. (الطّبرسيّ 1: 366)

نحوه قتادة والرّبيع (الطّبريّ 3: 24) ، والبغويّ(1:

السّدّيّ: [نقل حكايات وقصص في محاجّة نمرود وإبراهيم] (162)

نحوه ابن عطيّة (1: 345) ، والقرطبيّ (3: 284) .

الإمام الصّادق عليه السّلام: [في وقت هذه المحاجّة] عند كسر الأصنام قبل إلقائه في النّار، وجعلها عليه بردا وسلاما. (الطّبرسيّ 1: 367)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت