فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 847
نحوه مقاتل. (الفخر الرّازيّ 7: 23)
ابن قتيبة: أي حاجّه لأن آتاه اللّه الملك، فأعجب بنفسه وملكه. (93)
الطّبريّ: يعني تعالى ذكره بقوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ألم تر يا محمّد بقلبك الّذي حاجّ إبراهيم؟ يعني الّذي خاصم إبراهيم، يعني إبراهيم نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في ربّه أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ، يعني بذلك:
حاجّه فخاصمه في ربّه، لأنّ اللّه آتاه الملك.
وهذا تعجيب من اللّه تعالى ذكره نبيّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم، من الّذي حاجّ إبراهيم في ربّه، ولذلك أدخلت (الى) في قوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ، وكذلك تفعل العرب إذا أرادت التّعجيب من رجل في بعض ما أنكرت من فعله، قالوا: ما ترى إلى هذا؟ والمعنى: هل رأيت مثل هذا، أو كهذا؟
وقيل: إنّ الّذي حاجّ إبراهيم في ربّه جبّار كان ببابل، يقال له: نمروذ بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح.
وقيل: إنّه نمروذ بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح. (3: 23)
الماورديّ: في المحاجّة وجهان محتملان:
أحدهما: أنّه معارضة الحجّة بمثلها.
والثّاني: أنّه الاعتراض على الحجّة بما يبطلها.
ابن عطيّة: (حاجّ) وزنه"فاعل"من الحجّة، أي جاذبه إيّاها. (1: 346)
الطّبرسيّ: إنّما أطلق لفظ المحاجّة وإن كانت مجادلة بالباطل ولم تكن له فيه حجّة، لأنّ في زعمه أنّ له فيه حجّة. (1: 367)
الفخر الرّازيّ: اختلفوا في وقت هذه المحاجّة. [نقل قول مقاتل ثمّ قال:]
وقيل: بعد إلقائه في النّار. والمحاجّة: المغالبة، يقال:
حاججته فحججته، أي غالبته فغلبته. (7: 23)
نحوه الآلوسيّ. (3: 15)
أبو حيّان: معنى حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أي عارض حجّته بمثلها، أو أتى على الحجّة بما يبطلها، أو أظهر المغالبة في الحجّة، ثلاثة أقوال.
واختلفوا في وقت المحاجّة ... [ثمّ ذكر القصص في كيفيّة المحاجّة] (2: 286)
البروسوي: أي جادل وخاصم وقابل بالحجّة.
[إلى أن نقل وقت المحاجّة وكيفيّتها] (1: 410)
الطّباطبائيّ: المحاجّة: إلقاء الحجّة قبال الحجّة لإثبات المدّعى أو لإبطال ما يقابله. وأصل الحجّة هو القصد، غلب استعماله فيما يقصد به إثبات دعوى من الدّعاوي. وقوله: (فى ربّه) متعلّق ب (حاجّ) والضّمير ل (ابرهيم) ، كما يشعر به قوله تعالى فيما بعد: إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ.
وهذا الّذي حاجّ إبراهيم عليه السّلام في ربّه هو الملك الّذي كان يعاصره وهو نمرود من ملوك بابل، على ما يذكره التّاريخ والرّواية. (2: 348)
حاجّه- اتحاجّونّى
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ ...
الأنعام: 80