فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 10، ص: 850
بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ آل عمران: 66.
يحاجّوكم
1 -... قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ... البقرة: 76
ابن عبّاس: حتّى يخاصموكم. (12)
نحوه مقاتل. (ابن الجوزيّ 1: 104)
الحسن: فتظهر له الحجّة عليكم، فيكونوا أولى باللّه منكم. (الماورديّ 1: 149)
الزّجّاج: أي لتكون لهم الحجّة في إيمانهم بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم؛ عليكم إذ كنتم مقرّين به تخبرون بصحّة أمره من كتابكم، فهذا يبيّن حجّته عليكم عند اللّه. (1: 158)
نحوه الطّبرسيّ. (1: 143)
الأصمّ: المراد: يحاجّوكم يوم القيامة وعند التّساؤل، فيكون ذلك زائدا في توبيخكم، وظهور فضيحتكم على رؤوس الخلائق في الموقف، لأنّه ليس من اعترف بالحقّ ثمّ كتم كمن ثبت على الإنكار، فكان القوم يعتقدون أنّ ظهور ذلك ممّا يزيد في انكشاف فضيحتهم في الآخرة. (الفخر الرّازيّ 3: 137)
الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ فحذف ذكر الكتاب إيجازا.
والثّاني: [قول الحسن وقد تقدّم]
والثّالث: لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ يوم القيامة، كما قال تعالى: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ الزّمر: 31. (1: 149)
الواحديّ: ليجادلوكم ويخاصموكم، يعني أصحاب محمّد عليه السّلام، ويقولون لليهود: قد أقررتم أنّه نبيّ حقّ في كتابكم ثمّ لا تتّبعونه. (1: 161)
نحوه البغويّ. (1: 136)
الزّمخشريّ: ليحتجّوا عليكم بما أنزل ربّكم في كتابه، جعلوا محاجّتهم به، وقولهم: هو في كتابكم هكذا محاجّة عند اللّه، ألا تراك تقول: هو في كتاب اللّه هكذا وهو عند اللّه هكذا، بمعنى واحد. (1: 291)
نحوه البيضاويّ. (1: 65)
الفخر الرّازيّ: [نقل بعض الأقوال وأضاف:]
قال القاضي أبو بكر: إنّ المحتجّ بالشّي ء قد يحتجّ ويكون غرضه من إظهار تلك الحجّة حصول السّرور بسبب غلبة الخصم، وقد يكون غرضه منه الدّيانة والنّصيحة فقط، ليقطع عذر خصمه، ويقرّر حجّة اللّه عليه، فقال القوم عند الخلوة: قد حدّثتموهم بما فتح اللّه عليكم من حجّتهم في التّوراة، فصاروا يتمكّنون من الاحتجاج به على وجه الدّيانة والنّصيحة، لأنّ من يذكر الحجّة على هذا الوجه قد يقول لصاحبه: قد أوجبت عليك عند اللّه، وأقمت عليك الحجّة بيني وبين ربّي، فإن قبلت أحسنت إلى نفسك، وإن جحدت كنت الخاسر الخائب.
وخامسها: قال القفّال: يقال: فلان عندي عالم، أي في اعتقادي وحكمي، وهذا عند الشّافعيّ حلال وعند أبي حنيفة حرام، أي في حكمهما، وقوله: لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أي لتصيروا محجوجين بتلك الدّلائل في حكم اللّه. (3: 137)