فهرس الكتاب

الصفحة 6346 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 18

والمحجر أيضا: الحجر، وهو الحرام.

ويقال: حجّر القمر، إذا استدار بخطّ دقيق من غير أن يغلظ، وكذلك إذا صارت حوله دارة في الغيم.

والتّحجير أيضا: أن تسم حول عين البعير بميسم مستدير.

ومحجّر بالتّشديد: اسم موضع، والأصمعيّ يقوله بكسر الجيم، وغيره يفتح.

وحجّار بالتّشديد: اسم رجل من بكر بن وائل.

والحنجرة والحنجور: الحلقوم، بزيادة النّون.

[و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (2: 623)

ابن فارس: الحاء والجيم والرّاء أصل واحد مطّرد، وهو المنع والإحاطة على الشّي ء. فالحجر: حجر الإنسان، وقد تكسر حاؤه. ويقال: حجر الحاكم على السّفيه حجرا؛ وذلك منعه إيّاه من التّصرّف في ماله.

والعقل يسمّى حجرا لأنّه يمنع من إتيان مالا ينبغي، كما سمّي عقلا تشبيها بالعقال، قال اللّه تعالى: هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ الفجر: 5.

وحجر: قصبة اليمامة.

والحجر: معروف، وأحسب أنّ الباب كلّه محمول عليه ومأخوذ منه، لشدّته وصلابته.

وقياس الجمع في أدنى العدد: أحجار، والحجارة أيضا له قياس، كما يقال: جمل وجمالة، وهو قليل.

والحجر: الفرس الأنثى؛ وهي تصان ويضنّ بها.

والحاجر: ما يمسك الماء من مكان منهبط؛ وجمعه:

حجران.

وحجرة القوم: ناحية دارهم وهي حماهم.

والحجرة: من الأبنية معروفة.

وحجّر القمر، إذا صارت حوله دارة.

وممّا يشتقّ من هذا قولهم: حجّرت عين البعير، إذا وسمت حولها بميسم مستدير. ومحجر العين: ما يدور بها، وهو الّذي يظهر من النّقاب.

والحجر: حطيم مكّة، هو المدار بالبيت. والحجر:

القرابة. والقياس فيها قياس الباب، لأنّها ذمام وذمار يحمى ويحفظ.

والحجر: الحرام، وكان الرّجل يلقى الرّجل يخافه في الأشهر الحرم، فيقول: حجرا، أي حراما، ومعناه حرام عليك أن تنالني بمكروه، فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب فيقولون: حِجْرًا مَحْجُورًا* فظنّوا أنّ ذلك ينفعهم في الآخرة، كما كان ينفعهم في الدّنيا.

والمحاجر: الحدائق؛ واحدها: محجر. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 138)

ابن سيده: الحجر: الصّخرة؛ والجمع: أحجار وأحجر في القليل.

والكثير: حجار وحجارة.

وفي التّنزيل: وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ* البقرة:

24، التّحريم: 6، قيل: هي حجارة الكبريت، ألحقوها الهاء لتأنيث الجمع، كما ذهب إليه سيبويه في: البعولة والفحولة.

والحجر الأسود: حجر البيت، وربّما أفردوه فقالوا:

الحجر، إعظاما له؛ ومن ذلك قول عمر:"و اللّه إنّك لحجر، ولو لا أنّي ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت