فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 29
مثله الطّبريّ. (14: 49)
الطّبريّ: إنّ الحجر أرض بين الحجاز والشّام.
الماورديّ 3: 169)
الطّوسيّ: إخبار منه تعالى أنّ أصحاب الحجر، وهي مدينة في قول ابن شهاب، وسمّوا أصحاب الحجر لأنّهم كانوا سكّانه، كما تقول: أصحاب الصّحراء.
نحوه الطّبرسيّ. (3: 343)
الزّمخشريّ: ثمود، والحجر واديهم، وهو بين المدينة والشّام. (2: 396)
نحوه ابن عطيّة (3: 372) ، والبيضاويّ (1: 545) ، والشّربينيّ (2: 210) ، والآلوسيّ (14: 75) .
القرطبيّ: الحجر ينطلق على معان: منها: حجر الكعبة، ومنها: الحرام، قال اللّه تعالى: وَحِجْرًا مَحْجُورًا أي حراما محرّما. والحجر: العقل، قال اللّه تعالى: لِذِي حِجْرٍ. والحجر: حجر القميص، والفتح أفصح. والحجر: الفرس الأنثى. والحجر: ديار ثمود، وهو المراد هنا، أي المدينة، قاله الأزهريّ. (10: 45)
البروسويّ: الحجر بكسر الحاء: اسم لأرض ثمود قوم صالح عليه السّلام بين المدينة والشّام، عند وادي القرى كانوا يسكنونها وكانوا عربا، وكان صالح عليه السّلام من أفضلهم نسبا، فبعثه اللّه إليهم رسولا وهو شابّ، فدعاهم حتّى شمط، ولم يتّبعه إلّا قليل مستضعفون.
ابن عاشور: جمعت قصص هؤلاء الأمم الثّلاث:
قوم لوط، وأصحاب الأيكة، وأصحاب الحجر في نسق، لتماثل حال العذاب الّذي سلّط عليها وهو عذاب الصّيحة والرّجفة والصّاعقة.
وأصحاب الحجر هم ثمود كانوا ينزلون الحجر- بكسر الحاء وسكون الجيم- والحجر: المكان المحجور، أي الممنوع من النّاس بسبب اختصاص به، أو اشتقّ من الحجارة، لأنّهم كانوا ينحتون بيوتهم في صخر الجبل نحتا محكما. وقد جعلت طبقات، وفي وسطها بئر عظيمة وبئار كثيرة.
والحجر هو المعروف بوادي القرى، وهو بين المدينة والشّام، وهو المعروف اليوم باسم مدائن صالح، على الطّريق من خيبر إلى تبوك.
وأمّا حجر اليمامة مدينة بني حنيفة فهي بفتح الحاء، وهي في بلاد نجد، وتسمّى العروض، وهي اليوم من بلاد البحرين. (13: 58)
مغنيّة: أصحاب الحجر هم ثمود، ونبيّهم صالح صاحب النّاقة، والحجر اسم المكان الّذي كانوا فيه.
نحوه الطّباطبائيّ. (12: 185)
مكارم الشّيرازيّ: أمّا أصحاب الحجر فهم قوم عصاة عاشوا مرفّهين في بلدة تدعى (الحجر) وقد بعث اللّه إليهم نبيّه صالح عليه السّلام لهدايتهم.
ويقول القرآن الكريم عنهم: وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ!
يذكر بعض المفسّرين والمؤرّخين: أنّها كانت على طريق القوافل بين المدينة والشّام، في منزل يسمّى"وادي القرى"في جنوب"تيماء"ولا أثر لها اليوم تقريبا.