فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 30
ويذكرون أنّها كانت إحدى المدن التّجاريّة في الجزيرة العربيّة، ولها من الأهمّيّة بحيث ذكرها بطليموس في مذكّراته، لكونها إحدى المدن التّجاريّة.
وكذلك ذكرها العالم الجغرافيّ بلين، باسم"الحجرى".
فضل اللّه: [نحو مغنيّة وأضاف:]
وقيل أيضا: إنّه يطلق على كلّ مكان أحيط بالحجارة. (13: 172)
حجرا محجورا
1 -يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا. الفرقان: 22
ابن عبّاس: حراما محرّما البشرى بالجنّة على الكافرين. ويقال: ويقولون: يعني الكفّار عند رؤية الملائكة حِجْرًا مَحْجُورًا بعدا بعيدا، بيننا وبينكم.
نحوه الضحّاك (الطّبريّ 19: 2) ، وأبو عبيدة(2:
73)،: والزّجّاج (4: 63) .
أبو سعيد الخدريّ: حراما محرّما أن تكون لكم البشرى يومئذ.
مثله الضّحّاك وقتادة. (الماورديّ 4: 140)
نحوه مقاتل. (3: 231)
وابن عطيّة (4: 206)
مجاهد: عوذا يستعيذون به من الملائكة.
(الطّبريّ 19: 3)
معاذ اللّه أن تكون لكم البشرى يومئذ.
(الماورديّ 4: 140)
عكرمة: منعنا أن نصل إلى شي ء من الخير.
(الماورديّ 4: 140)
الحسن: إنّ الكفّار يوم القيامة إذا شاهدوا ما يخافونه فيتعوّذون منه وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا فتقول الملائكة: لا يعاذ من شرّ هذا اليوم.
مثله القفّال والواحديّ. (الفخر الرّازيّ 24: 71)
قتادة: هي كلمة كانت العرب تقولها، كان الرّجل إذا نزل به شدّة قال: حجرا؛ يقول: حراما محرّما.
(الطّبريّ 19: 2)
الكلبيّ: الملائكة على أبواب الجنّة يبشّرون المؤمنين بالجنّة، ويقولون للمشركين: حِجْرًا مَحْجُورًا.
(الفخر الرّازيّ 24: 71)
ابن جريج: كانت العرب إذا نزلت بهم شدّة ورأوا ما يكرهون، قالوا: حِجْرًا مَحْجُورًا فهم يقولونه إذا عاينوا الملائكة. (البغويّ 3: 441)
الفرّاء: حراما محرّما أن يكون لهم البشرى.
والحجر: الحرام، كما تقول: حجر التّاجر على غلامه، وحجر على أهله. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 266)
الطّبريّ: يعني أنّ الملائكة يقولون للمجرمين:
حِجْرًا مَحْجُورًا حراما محرّما عليكم اليوم البشرى، أن تكون لكم من اللّه. [إلى أن قال:]
واختلف أهل التّأويل في المخبر عنهم بقوله:
وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا ومن قائلوه؟ فقال بعضهم: قائلو ذلك الملائكة للمجرمين ...