فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 35
[لاحظ"ع ذ ب"]
الحجارة
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ. البقرة: 24
ابن مسعود: هي حجارة من كبريت، خلقها اللّه يوم خلق السّماوات والأرض في السّماء الدّنيا، يعدّها للكافرين. (الطّبريّ 1: 168)
ابن عبّاس: والحجارة: حجارة الكبريت. (5)
نحوه الزّجّاج. (1: 101)
الرّبيع: أصنامهم الّتي عبدوها. (ابن الجوزيّ 1: 51)
ابن جريج: حجارة من كبريت أسود في النّار.
(الطّبريّ 1: 169)
الفرّاء: والحجارة وقودها: وزعموا أنّه كبريت يحمى، وأنّه أشدّ الحجارة حرّا إذا أحميت. (1: 21)
نحوه ابن كثير. (1: 106)
الطّبريّ: فإن قال قائل: وكيف خصّت الحجارة فقرنت بالنّاس، حتّى جعلت لنار جهنّم حطبا؟
قيل: إنّها حجارة الكبريت، وهي أشدّ الحجارة فيما بلغنا حرّا إذا أحميت. (1: 168)
الماورديّ: والحجارة: من كبريت أسود؛ وفيها قولان:
أحدهما: أنّهم يعذّبون فيها بالحجارة مع النّار، الّتي وقودها النّاس، وهذا قول ابن مسعود وابن عبّاس.
والثّاني: أنّ الحجارة وقود النّار مع النّاس، ذكر ذلك تعظيما للنّار، كأنّها تحرق الحجارة مع إحراقها النّاس.
الطّوسيّ: (الحجارة) قيل: إنّها حجارة الكبريت، لأنّها أحرّ شي ء إذا حميت. وروي ذلك عن ابن عبّاس وابن مسعود.
والظّاهر أنّ (النّاس والحجارة) : وقود النّار وحطبها، كما قال: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ الأنبياء: 98، تهيّبا وتعظيما بأنّها تحرق الحجارة والنّاس.
وقيل: إنّ أجسادهم تبقى على النّار بقاء الحجارة الّتي توقدها النّار بالقدح. وقال قوم معناه: أنّهم يعذّبون بالحجارة المحماة مع النّار؛ والأوّل أقوى وأليق بالظّاهر.
الواحديّ: (الحجارة) : جمع حجر وليس بقياس، ولكنّهم قالوه كما قالوا: جمل وجمالة وذكر وذكارة؛ والقياس أحجار.
وجاء في التّفسير عن ابن عبّاس وغيره: أنّ (الحجارة) هاهنا: حجارة الكبريت، وهي أشدّ لإيقاد النّار.
وقيل: ذكر (الحجارة) دليل على عظم تلك النّار، لأنّها لا تأكل الحجارة إلّا إذا كانت فظيعة. (1: 103)
الرّاغب: قيل: هي حجارة الكبريت، وقيل: بل الحجارة بعينها، ونبّه بذلك على عظم حال تلك النّار وأنّها ممّا توقد بالنّاس والحجارة خلاف نار الدّنيا، إذ هي لا يمكن أن توقد بالحجارة، وإن كانت بعد الإيقاد قد تؤثّر فيها.
وقيل: أراد بالحجارة: الّذين هم في صلابتهم عن قبول الحقّ كالحجارة، كمن وصفهم بقوله: فَهِيَ