فهرس الكتاب

الصفحة 6388 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 60

النّصوص التّفسيريّة

حاجزا

وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزًا ... النّمل: 61

ابن عبّاس: مانعا لا يختلطان. (320)

سلطانا من قدرته، فلا هذا يغيّر ذاك ولا ذاك يغيّر هذا. (القرطبيّ 13: 222)

مجاهد: بحر السّماء والأرض، والحاجز من الهواء.

(أبو حيّان 7: 90)

الضّحّاك: والبحران: العذب والملح، والحاجز:

الفاصل من قدرته تعالى. (أبو حيّان 7: 89)

نحوه الزّجّاج (4: 127) ، والطّبرسيّ (4: 229) ، والشّربينيّ (3: 69) .

قتادة: حاجزا من اللّه لا يبغي أحدهما على صاحبه.

حاجزا من الأرض أن يختلط أحدهما بالآخر.

(الماورديّ 4: 222)

نحوه ابن الجوزيّ. (6: 186)

السّدّيّ: البحرين، بحر العراق والشّام، والحاجز من الأرض. (أبو حيّان 7: 90)

الماورديّ: والحاجز: المانع من اختلاط أحدهما بالآخر. (4: 222)

نحوه البغويّ (3: 511) ، والقرطبيّ (13: 222) ، والخازن (5: 127) .

الطّوسيّ: فالحاجز هو المانع بين الشّيئين، أن يختلط أحدهما بالآخر، وقد يكون ذلك بكفّ كلّ واحد منهما عن صاحبه. وفي ذلك دلالة على إمكان كفّ النّار عن الحطب، حتّى لا تحرقه ولا تسخنه، كما كفّ الماء المالح عن الاختلاط بالعذب. (8: 109)

القشيريّ: بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ بين القلب والنّفس، لئلّا يغلب أحدهما صاحبه. ويقال: بين العبوديّة وأحكامها، والحقيقة وأحكامها، فلو غلبت العبوديّة كانت جحدا للحقيقة، ولو غلبت الحقيقة العبوديّة كانت طيّا للشّريعة.

ويقال: ألسنة المريدين مقرّ ذكره. وأسماعهم محلّ الإدراك الموصل إلى الفهم، والعيون مقرّ الاعتبار.

الميبديّ: أي مانعا، بلطيف قدرته على وجه لا يشاهد ولا يعاين، يمنع اختلاط أحدهما بالآخر

الزّمخشريّ: (حاجزا) كقوله: برزخا. (3: 155)

ابن عطيّة: ما جعل اللّه بينهما من حواجز الأرض وموانعها على رقّتها في بعض المواضع، ولطافتها الّتي لو لا قدرة اللّه تعالى لغلب الملح العذب. (4: 267)

الفخر الرّازيّ: فالمقصود منه أن لا يفسد العذب بالاختلاط، وأيضا فلينتفع بذلك الحاجز. وأيضا المؤمن في قلبه بحران: بحر الإيمان والحكمة، وبحر الطّغيان والشّهوة، وهو بتوفيقه جعل بينهما حاجزا لكي لا يفسد أحدهما بالآخر. (24: 208)

النّيسابوريّ: وَجَعَلَ بَيْنَ بحر الرّوح وبحر النّفس (حاجزا) : القلب، فإنّ في اختلاطهما فساد حالهما. (20: 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت